الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:00, 07/01/2004
رأي

تقرير اخبارى : مظاهرات واحتفالات واتهامات واشادة بالجيش العراقى فى ذكرى تأسيسه


تظاهر مئات من منتسبى الجيش العراقى السابق في مدينة البصرة مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة
شهد الشارع العراقى يوم الثلاثاء احتفالات بمناسبة ذكرى تاسيس الجيش العراقى السابق والذى حلته القوات الامريكية وتظاهرات ومطالبات باعادة تنظيم الجيش العراقى واشادة امريكية بتاريخ هذا الجيش واتهام اطراف سياسية له بقمع الشعب العراقى.

ففى بغداد حضر الدكتور عدنان الباجه جى رئيس مجلس الحكم الانتقالى لهذا الشهر حفل تخرج الدفعة الثانية من الجيش العراقى الجديد الذى شكلته الولايات المتحدة فى العراق والذى تسعى واشنطن لاعطائه دورا امنيا اكبر فى مواجهة اعمال العنف التى تجتاح هذا البلد بعد الاطاحة بالرئيس العراقى السابق صدام حسين.

وقال الباجه جى فى كلمة القاها فى حفل التخرج الذى اقيم فى معسكر التاجى على بعد 30 كم شمالى بغداد " ان الانحرافات التى جرت على الجيش العراقى المآسى والمحن لن تتكرر فجيش المستقبل سيكون جيشا محترفا على درجة عالية من الكفاءة والقدرة يأتمر بأمر الحكومة المدنية المنتخبة من قبل الشعب ".

وتزامن تخرج هذه الوجبة من افراد الجيش العراقى الجديد مع احتفالات العراقيين بيوم الجيش العراقى فى الذكرى الـ 83 لتأسيسه حيث كان قد تأسس فى مثل هذا اليوم عام 1921 فى بداية تأسيس الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الاولى.

وكانت الدفعة الاولى من الجيش العراقى الجديد قد تخرجت فى شهر اكتوبر الماضى ولكنها واجهت مصاعب حيث استقال حوالى 300 فرد من اصل 700 وهم مجموع الدفعة التى تخرجت آنذاك بسبب الرواتب المتدنية التى كانوا يستلمونها والمعاملة السيئة من ضباطهم حسب ادعائهم.

وتأمل قوات التحالف ان تشكل جيشا عراقيا قوامه 40 الف جندى موزعين على 37 كتيبة بحلول نهاية عام 2004 بعد ان كان الجيش العراقى يعد خامس جيش فى العالم من حيث العدة والعدد.

وقد لعب الجيش العراقى دورا كبيرا على الصعيدين الداخلى والخارجى فهو من اطاح بالملكية عام 1958 واقام النظام الجمهورى وشارك فى حرب فلسطين عام 1948 حينما دخل اليها مع بعض الجيوش العربية وحاول ان يشارك فى حرب عام 1967 الا انه لم يتمكن من الوصول بالوقت المناسب فى الضفة الغربية، وفى عام 1973 شارك هذا الجيش بشكل فعال فى الحرب العربية الاسرائيلية.

وبمناسبة عيد الجيش العراقى اشاد بول بريمر الحاكم المدنى الامريكى للعراق بتاريخ الجيش العراقى فى كلمة وجهها بمناسبة تأسيس الجيش العراقى وبثتها محطة // العراقية // المحلية " ان هناك مقاتلين فى ارض ما بين النهرين ، سجلت الكتابات الاولى للتاريخ شجاعتهم ومهارتهم وخلال الـ 84 عاما الاخيرة تجسدت الشجاعة والمهارة فى الجيش العراقى فى ارض ما بين النهرين".

وتابع بريمر " وخلال هذا العام سيتخذ العراق خطوات حاسمة نحو حكومة منتخبة ودستور دائم يخدم جميع ابناء الشعب العراقى ، وبينما يسعى العراقيون لتحقيق مستقبلهم المفعم بالامل فانهم بحاجة الى الاعتماد على جيشهم من اجل حماية الدستور الذى هم فى الطريق لاعداده".

واختتم بريمر كلمته قائلا " ان لكل جندى عراقى وكل عنصر من عناصر فيلق الدفاع المدنى ان يفخر بدوره بحماية الوطن من التهديدات الخارجية، وانا أحيى فى هذا اليوم ليس فقط الكتيبة الثانية للجيش العراقى الجديد بل حتى الملتحقين الجدد الذين اختاروا كسب احترام ابناء بلدهم بالدفاع عن وطنهم".

واما انتفاض قمبر الناطق الرسمى باسم حزب المؤتمر الوطنى العراقى الذى يتزعمه الدكتور احمد الجلبى فقد اتهم الجيش العراقى السابق بقمع الشعب العراقى ووصفه بانه كان اداة طيعة فى يد الحكومات السابقة لزجه فى العمل السياسى وتحقيق مصالح كبار الضابط الشخصية.

وقال قمبر فى تصريحات للصحفيين " ان الجيش العراقى لم يكن مواليا للدولة العراقية بل وقف موازيا لها ، وهذا خلل كبير فى تكوين الدولة العراقية فى ذلك الحين ، وبسبب ذلك قام الجيش العراقى بالكثير من الاعتداءات على الشعب العراقى استمرت من عام 1921 حتى التاسع من ابريل2003".

وتابع قمبر " نحن فى العراق الجديد يجب ان نعترف بهذه المآسى والجرائم التى ارتكبها الجيش العراقى ، ونحن نريد ان نفتح صفحة جديدة ونبنى جيشا عراقيا جديدا مهمته فقط حماية الحدود والدفاع عن العراق وليس قتل العراقيين والتدخل فى الشؤون الداخلية لهم وليس القيام بمهمة الشرطى والتدخل فى الامور السياسية فى العراق وان تكون قيادة الجيش العراقى ووزارة الدفاع قيادة مدنية صرفة".

وفى مدينة البصرة تظاهر المئات من منتسبى الجيش العراقى السابق مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة وتجمع هؤلاء الجنود امام ثلاثة مصارف كبيرة فى المدينة بعد ان راجعوا هذه المصارف فى الايام السابقة وتم ابلاغهم بان رواتبهم لم تخصص ولايوجد لهم اسماء فى هذه المصارف.

وردد المتظاهرون عبارات تشيد بالجيش العراقى السابق وقالوا " ان هذا ليس جيش صدام حسين بل هو جيش العراق " وقد حاول المتظاهرون اقتحام البنك المركزى العراقى فى البصرة للحصول على رواتبهم وقذفوا البناية بالحجارة.

وقامت الشرطة العراقية باطلاق النار فى الهواء لتفريق المتظاهرين الا ان المتظاهرين قذفوا الشرطة بالحجارة ايضا واطلقت الشرطة عيارات نارية ادت الى مقتل ثلاثة متظاهرين و جرح 4 اخرين .

وقد وصلت القوات البريطانية الى المنطقة وهدأت الوضع من خلال توجيه الحديث للمتظاهرين بواسطة مكبرات الصوت وباللغة العربية وقالت لهم " ستحصلون على ما تستحقون ولكن ليس بهذه الطريقة " ولم تطلق هذه القوات النار على الرغم من اصابة احد جنودها بجروح فى ساقه.

ويقول المتظاهرون ان اخر مرة تقاضوا فيها رواتبهم كانت فى شهر سبتمبر من العام الماضى وانهم يعانون كثيرا بسبب عدم وجود مصدر لتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

وفى مدينة بعقوبة / 70 كم / شمالى شرق بغداد تظاهر المئات من انصار الحزب الاسلامى وهيئة علماء المسلمين للمطالبة باعادة تنظيم الجيش العراقى واطلاق سراح المعتقلين ورفعوا لافتات كتب عليها " لاسيادة ولا أمن ولا استقرار بدون جيش وطنى".

وطالب ممثل هيئة علماء المسلمين فى محافظة ديالى القوات الامريكية بالخروج من العراق وتسليم السلطة لحكومة عراقية منتخبة من قبل الشعب العراقى كما طالب باطلاق سراح المعتقلين منددا بحملة الاعتقالات التى تشنها القوات الامريكية فى محافظة ديالى .

وانتقد ممثل الحزب الاسلامى فى ديالى قرار حل الجيش العراقى قائلا " ان حل الجيش العراقى كان اسوأ الاخطاء التى ارتكبتها القوات الامريكية فى العراق ".

/ شينخوا /

في هذا القسم

شهد الشارع العراقى يوم الثلاثاء احتفالات بمناسبة ذكرى تاسيس الجيش العراقى السابق والذى حلته القوات الامريكية وتظاهرات ومطالبات باعادة تنظيم الجيش العراقى واشادة امريكية بتاريخ هذا الجيش واتهام اطراف سياسية له بقمع الشعب العراقى.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة