من المقرر أن يشرف أعلى مسئول فى الشرطة البريطانية على اول تحقيق عام فى مقتل ديانا اميرة ويلز حيث افتتح بوسط لندن صباح الثلاثاء.
وقال الطبيب الشرعى الملكى مايكل بورجس ان السير جون ستيفنز رئيس شرطة العاصمة سيحقق فيما اذا كان حادث اصطدام السيارة الذى ادى الى مقتل ديانا وصديقها دودى الفايد فى نفق بباريس اكثر من مجرد حادث.
وسيطلب من الشرطة مقابلة شهود عيان محتملين لتحديد مدى ودقة أدلتهم حسبما ذكر بورجس. واكد ان النتائج التى سيتوصل اليها السير جون ستساعد فى تحديد ما اذا كان التحقيق فى الشائعات المحيطة بالحادث مطلوبا ام لا.
وقال خلال إعلانه قرار الاستعانة بمساعدة الشرطة "اننى على علم بأن هناك تكهنات تقول ان وفاتهما لم تكن نتيجة لحادث مرور محزن ومباشر نسبيا فى باريس."
ويصر محمد الفايد والد دودى ومالك سلسلة محلات هارودز على ان وفاة ابنه الذى كان يبلغ من العمر 42 عاما والاميرة التى كان عمرها 36 عامانتيجة مؤامرة.
وعقب الاعلان عن دور الشرطة أرجأ بورجس جلسات التحقيق فى وفاة ديانا لعام 2005 نظرا لتعقيدات القضية ولضرورة بحث كم كبير من المعلومات من التحقيقات الفرنسية وقضايا اخرى مثل اى الشهود يجب استدعاؤهم.
وسوف يتم فتح تحقيق منفصل فى مقتل الفايد بعد ظهر الثلاثاء فى سورى بجنوب لندن.
وفى اليوم نفسه تبين ان بول بوريل خادم ديانا سابقا سيسلم الى لجنة التحقيق خطابا قالت فيه ديانا بوضوح ان هناك موآمرة لقتلها فى حادث السيارة.
وذكرت صحيفة ديلى ميرور ان الرسالة توضح ان ديانا كانت تعتقد ان الامير تشارلز هو مدبر الموآمرة لكنها اشارت الى ان هذا الادعاء ربما يكون محالا.
يعد هذا التحقيق اول مرة تبحث فيها السلطات البريطانية رسميا مقتل الصديقين بعد ان اظهرت نتائج التحقيق الفرنسى ان السائق كان ثملا ومفرطا فى السرعة.