قرر الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش ابقاء فرض العقوبات على ليبيا على الرغم من ان طرابلس اعلنت عن تخليها عن برامج اسلحة الدمار الشامل.
وقال بوش فى رسالة وجهها الى الكونجرس يوم الاثنين خلال زيارته لسينت لويس بولاية ميسورى"على الرغم من بعض التطورات الايجابية, الا انه لم تتم بعد تسوية كاملة للازمة بين الولايات المتحدة وليبيا والتى ادت الى اعلان حالة الطوارئ فى البلاد".
يذكر انه فى عام 1986, اعلن الرئيس الامريكى الاسبق رونالد ريغان عن حالة الطوارئ الوطنية عندما اتهمت الولايات المتحدة ليبيا برعاية الارهاب. واشار بوش الى انه "من الضرورى مواصلة حالة الطوارئ". واضاف "عندما اتخذت ليبيا خطوات ملموسة لازالة هذا القلق, ستتخذ الولايات المتحدة بالمقابل خطوات ملموسة متبادلة للاعتراف بتقدم ليبيا".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ادم اريلى قد قال يوم الجمعة الماضى ان الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات المفروضة على ليبيا إلا بعد ان تنفذ طرابلس جميع التزاماتها بقطع جميع الاتصالات بالارهاب والتخلى عن برامجها لاسلحة الدمار الشامل. (شينخوا)