معرض للكنوز المصرية دام شهرا يجذب الجماهير الصينية
معرض الكنوز المصرية في بكين يجذب الجماهير الصينية
بكين 6 يناير / جذب معرض الكنوز المصرية الذى استمر شهرا واختتم لتوه هنا ، اعدادا قياسية ، حيث ابدى الشعب الصينى اعجابه بثقافة عريقة وغنية مثل ثقافتة .
وقال مسؤولون بالمتحف الوطنى الصينى الذى استضاف المعرض ، ان 3500 شخص تدفقوا على المعارض خلال ايام الاسبوع ، وارتفع الرقم ثلاثة اضعاف فى نهايات الاسبوع .
جاء معرض " الكنوز الوطنية لمصر القديمة " الذى يضم 143 قطعة اثرية ثقافية الى بكين يوم 5 ديسمبر عقب نجاحه فى شانغهاى .
وقال العاملون فى المتحف ان سكان بكين اظهروا حماسة غير مسبوقة تجاه هذا الحدث الثقافى . وقام البعض بحجز التذاكر بالهاتف قبل الافتتاح ، ولم ينخفض ابدا عدد الزوار .
اختتام معرض الكنوز المصرية في بكين
وذكرت جى هوا ، الطالبة بجامعة التكنولوجيا الكيماوية ببكين ، انها كانت تتطلع الى زيارة المعرض منذ افتتاحه لاول مرة فى شانغهاى .
وقالت " اننى معجبة بمصر بشدة. ومحظوظة لرؤية كنوزها الوطنية دون السفر الى الخارج ".
واضافت " لقد علمت ان مصر اصبحت مقصدا سياحيا رئيسيا للشعب الصينى . وامل فى زيارتها يوما ما ".
وقد شارك طلبة من جامعات بكين فى المعرض كمترجمين .
وتم توجيه الدعوة الى باحثين فى الدراسات المصرية من المانيا والصين ليلقوا محاضرات فى قاعة المعرض بالمتحف الوطنى .
وقالت يان هاى يينغ الاستاذ بقسم التاريخ بجامعة بكين " ان اهتمام الشعب الصينى بالثقافات القديمة يتزايد ، وخاصة الثقافات القديمة لمصر وثقافة المايا الخاصة بامريكا الوسطى".
وذكرت ان الزوار قضوا ساعتين فى المتوسط فى المعرض . وقضى بعضهم خمس ساعات هناك وطرحوا اسئلة جيدة جدا على المسؤولين عن المعرض .
وقالت يان ان الكتب حول الحضارات القديمة تباع سريعا فى المكتبات الصينية ، ويتم عرض الوثائق ذات الصلة بصورة متكررة فى التلفزيون .
واشاد محمد خليل غالى نائب وزير الثقافة المصرى بالمعرض قائلا " اننى سعيد جدا بان يقام هذا الحدث فى مركز السياسات والثقافة بالصين " . واضاف " انه اوضح الصداقة العميقة بين الصين ومصر اللتين كانت لهما تأثيرات عظيمة على الحضارة ".
وقال غالى انه يعتقد ان المعرض سيقود الى المزيد من التبادلات الثقافية بين البلدين .
تجدر الاشارة الى ان الصين ومصر اجريتا اكثر من عشرة من الزيارات المتبادلة الرسمية وغير الرسمية فى عام 2002 . ووصل حجم الواردات والصادرات المتبادلة الى ماقيمته 600 مليون دولار امريكى عام 1998 ، بينما ارتفع الى 950 مليون دولار فى عام 2002 .