قالت مصادر مطلعة كويتية ان الملتقى الرابع لرؤساء البعثات الدبلوماسية الكويتية فى الخارج والذى بدأ اعماله في العاصمة الكويتية يوم الإثنين يأتى فى اطار تدشين سياسة كويتية جديدة تتواءم مع المتغيرات الاقليمية والدولية خصوصا بعد اسقاط النظام السابق فى العراق واعتقال رئيسه المعزول صدام حسين.
ونقلت // السياسة // الكويتية الصادرة أمس عن المصادر قولها ان السياسة الخارجية الكويتية سيعاد صوغها بناء على المعطيات الاقليمية القائمة حاليا مشيرة بوجه خاص الى الطرح السعودى الجديد فى مسألة الاصلاح والسياسة المتغيرة والمرنة فى ايران الى جانب التطورات التى يشهدها العراق. واكدت ان انعكاسات التطورات الجارية الآن اقليميا ودوليا لن تكون سهلة على اى دولة صغيرة ولذلك تحاول الكويت ان تحافظ على مصالحها من خلال مواكبة المتغيرات والاهتمام بتفعيل دورها الاقليمى واستعادة دبلوماسيتها الفاعلة فى شأن اصلاح وترميم العلاقات العربية وكذلك تمتين العلاقات مع العراق.
وذكرت المصادر نفسها ان السياسة الكويتية ستعمد خلال الفترة المقبلة الى تجاهل مسألة مناصرة بعض الدول العربية للنظام العراقى السابق قبل اسقاطه اذا ما غيرت تلك الدول من توجهاتها واتخذت مواقف ايجابية ازاء الكويت. (شينخوا)
قالت مصادر مطلعة كويتية ان الملتقى الرابع لرؤساء البعثات الدبلوماسية الكويتية فى الخارج والذى بدأ اعماله في العاصمة الكويتية يوم الإثنين يأتى فى اطار تدشين سياسة كويتية جديدة تتواءم مع المتغيرات الاقليمية والدولية خصوصا بعد اسقاط النظام السابق فى العراق واعتقال رئيسه المعزول صدام حسين.