قمة جنوب اسيا تفتتح اعمالها وسط ترتيبات امنية غير مسبوقة
جانب من الجلسة الافتتاحية للقمة (الفرنسية)
افتتحت القمة ال 12 للسارك، التى ينظر لها على انها فرصة تاريخية بالنسبة لباكستان والهند لتعزيز تحركات السلام، اعمالها هنا يوم الاحد وسط ترتيبات امنية مشددة غير عادية. وقد تم عزف النشيد الوطنى للبلد المضيف باكستان عندما دخل رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقليمية المكونة من سبعة اعضاء مركز جيناه للمؤتمرات. ودخل رئيس الوزراء الباكستان مير ظفر الله جمالى ونظيره الهندى اتال بيهارى فاجبايى مركز المؤتمرات جنبا الى جنب وجلسا على مقعديهما.
وفى الخارج، قام حوالى10 الاف من افراد الشرطة والجيش المدججين بالاسلحة باغلاق الشوارع الخالية المؤدية الى مركز المؤتمرات.
وخلال القمة، سيبحث قادة السارك جدول اعمال مكون من ست نقاط بلورها وزراء خارجيتهم بالاضافة الى اتفاقية التجارة الحرة لجنوب اسيا، وبروتوكول اضافى حول السياحة، وميثاق اجتماعى يهدف الى تحقيق التنمية الاجتماعية والحد من الفقر.
فعقب توقف دام عامين، جمعت قمة رابطة جنوب اسيا للتعاون الاقليمى/ السارك / التى تستمر ثلاثة ايام، رئيسة وزراء بنجلاديش خالدة ضياء، ورئيسة سريلانكا تشاندريكا كوماراتونجا، ورئيس وزراء بوتان ليونوبو جيمى يثينلى، ورئيس وزراء الهند فاجبايى، ورئيس المالديف ميمون عبد القيوم، ورئيس وزراء نيبال سوريا باهادور ثابا، ورئيس وزراء باكستان جمالى.
وقد قام رئيس وزراء نيبال سوريا باهدور ثابا، الرئيس السابق للمجموعة الاقليمية بافتتاح القمة التى كان من المقرر عقدها اصلا فى يناير الماضى. وكانت اخر مرة اجتمع فيها زعماء السارك فى كاتماندو بنيبال فى يناير من عام 2002. وستعقد القمة القادمة فى دكا ببنجلاديش فى يناير من عام 2005. (شينخوا)
افتتحت القمة ال 12 للسارك، التى ينظر لها على انها فرصة تاريخية بالنسبة لباكستان والهند لتعزيز تحركات السلام، اعمالها هنا يوم الاحد وسط ترتيبات امنية مشددة غير عادية. وقد تم عزف النشيد الوطنى للبلد المضيف باكستان عندما دخل رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقليمية المكونة من سبعة اعضاء مركز جيناه للمؤتمرات. ودخل رئيس الوزراء الباكستان مير ظفر الله جمالى ونظيره الهندى اتال بيهارى فاجبايى مركز المؤتمرات جنبا الى جنب وجلسا على مقعديهما.