عرفات : عام 2004 سيكون " عاما صعبا على الفلسطينيين"
غزة 5 يناير/ قال الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات يوم الأحد ان عام 2004 سيكون"عاما صعبا على الفلسطينيين" ، مضيفا أن الفلسطينيين سيواصلون مساعيهم من اجل وقف " العدوان " الإسرائيلى وتحقيق السلام فى المنطقة.
وأبلغ عرفات كوادر صحية فلسطينية اجتمعت معه يوم الأحد فى مقره المحاصر فى رام الله بأن الإسرائيليين" يحاولون الحصول على استسلام من شعبنا من خلال المجازر وعمليات القتل التى يرتكبونها فى نابلس وجنين ورفح والخليل وباقى المدن ، لكننا نقول لهم إن الشعب الفلسطينى لن يستسلم ولن يركع إلا لله"...
وتوقع عرفات أن يكون العام القادم " عاما صعبا على الفلسطينيين" قائلا " الله يعيننا عليه بالصبر والثبات والصمود حتى تحقيق أهدافنا وتحقيق السلام على أرضنا المقدسة".
وانتقد عرفات " الصمت" الدولى إزاء " الجرائم" التى ترتكبها إسرائيل فى المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. وقال إن " ما يجرى فى نابلس من جرائم لا يمكن تصوره ، كيف يسكت العالم عن هذه الجرائم؟".
قتل أربعة فلسطينيين يوم السبت برصاص الجيش الإسرائيلى خلال عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلى فى البلدة القديمة فى نابلس ، كما شن عمليات مداهمة وتدمير للبيوت والمساكن ومواقع أثرية بحجة البحث عن مطلوبين.
من ناحية أخرى ثمن عرفات موقف قوى اليسار الإسرائيلى " الرافضة "لسياسات الحكومة الإسرائيلية. وأضاف " أنه لأول مرة يقدم ضباط وجنود إسرائيليون استقالات من الجيش الإسرائيلى ، لأنهم يرفضون الاشتراك فى الجرائم التى ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطينى".
من جهة أخرى قال نبيل أبو ردينه مستشار عرفات ان " الحكومة الإسرائيلية استطاعت شل الموقف الأمريكى وإخراجه من لعب الدور المنوط به".
وقال أبو ردينه للصحفيين فى رام الله ان الحكومة الإسرائيلية " تواصل تصعيد عدوانها غير المسبوق ضد الشعب الفلسطينى ، حيث أفشلت من خلال عدوانها كل الجهود الدولية والعربية لاحتواء الأزمة".
ودعا مجلس الأمن الدولى إلى " التدخل الفاعل والجدى فى ظل غياب اللجنة الرباعية الدولية والإدارة الأمريكية لاسيما وأنها منشغلة بالانتخابات الأمريكية".
وقال" ما زالت الجهود متعثرة ، واللقاءات متعثرة، وليس هناك أية نتائج ملموسة لكل هذه الجهود، وليس هناك أى إعداد جيد للاتصالات التى تجرى الآن مع الجانب الإسرائيلى، وبالتالى على المجتمع الدولى التحرك الفاعل لوقف العدوان والتصعيد خشية تدهور الوضع".
غزة 5 يناير/ قال الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات يوم الأحد ان عام 2004 سيكون"عاما صعبا على الفلسطينيين" ، مضيفا أن الفلسطينيين سيواصلون مساعيهم من اجل وقف " العدوان " الإسرائيلى وتحقيق السلام فى المنطقة.