كوريا الديمقراطية تتهم الولايات المتحدة بان لها دافعا خفيا من وراء الدعوات السلمية
اتهمت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يوم الاحد الولايات المتحدة بان لها دافعا خفيا من وراء دعواتها من اجل اجراء حوار ومفاوضات فيما يتعلق بالقضية النووية لشبه الجزيرة الكورية.
وذكرت صحيفة مينجو جاسون الكبرى بكوريا الديمقراطية ان الولايات المتحدة ارسلت الى كوريا الجنوبية كمية كبيرة من مختلف الاسلحة القتالية المتقدمة. وبالرغم من ان الولايات المتحدة تتحدث كثيرا عن الحوار والمفاوضات " الا ان النية الخفية الامريكية هى السعى لايجاد حل عسكرى للقضية النووية بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة مثلما فعلت فى افغانستان والعراق" وفقا لما ذكرته الصحيفة التى تديرها حكومة كوريا الديمقراطية واللجنة التنفيذية للجمعية الشعبية العليا فى تعليق موقع.
وذكر التعليق ان الولايات المتحدة اعادت نشر قوتها الرئيسية فى كوريا الجنوبية، بما فيها فرقة المشاة الثانية فى المناطق الواقعة جنوب نهر هان، وتعمل جاهدة لتحويل القوات الى "قوة اقليمية فى شمال شرق اسيا" تستهدف كوريا الديمقراطية والدول المحيطة بشيه الجزيرة الكورية فى المستقبل.
وحذر التعليق قائلا " ان السياسة الامريكية الرامية الى تقييد كوريا الديمقراطية على اساس ضغطها او تهديدها العسكرى لن يدفع الوضع سوى الى مرحلة كارثية"، واضاف ان كوريا الديمقراطية ستتخذ جميع الاجراءات الممكنة للدفاع عن النفس. واضاف التعليق ان الدعوة الامريكية الى "استئناف المحادثات السداسية" ليست سوى نفاق وخدعة لتغطية نيتها فى ابتلاع كوريا الديمقراطية بالقوة.
بالرغم من انه لم يحدث تقدم هام فى الجولة الاولى من المحادثات النووية السداسية التى ضمت الصين وكوريا الديمقراطية واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة فى اغسطس من عام 2003 ، الا ان جميع المشاركين اتفقوا على مواصلة المفاوضات متعددة الاطراف. وقد اعربت كوريا الديمقراطية عن رغبتها فى اجراء جولة محادثات قادمة. (شينخوا)
اتهمت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يوم الاحد الولايات المتحدة بان لها دافعا خفيا من وراء دعواتها من اجل اجراء حوار ومفاوضات فيما يتعلق بالقضية النووية لشبه الجزيرة الكورية.