// سان تسى جينغ // او الشعر المكون من ثلاثة مقاطع من الكلاسيكيات التى سادت الصين لاكثر من الفى عام
لانتشو 2 يناير / تحاول المعلمات فى رياض الاطفال بالصين شحن العقول الفتية بالكتب الدراسية القديمة للاطفال والتى خلت منها المقررات الدراسية الحديثة فى اوائل القرن العشرين.
ويبدو ان الاطفال يستمتعون بالكلاسيكيات التى سادت الصين لاكثر من الفى عام. الاطفال فى روضة اطفال بمدينة لانتشو حاضرة مقاطعة قانسو / شمال غرب الصين / سعداء فى ترديد القصائد التى تعود لقرون من الزمن وراء المعلمات وهذه القصائد تسمى // سان تسى جينغ // او الشعر المكون من ثلاثة مقاطع.
ويرددون ذلك عشر الى 15 دقيقة يوميا. المقررات المدرسية الكلاسيكية حول الفضيلة اول من الفها العالم // وانغ يينغ لينغ // لعهد اسرة سونغ الملكية / 960 الى 1279 /. كان تابعا مخلصا لكنفوشيوس ومنشيوس العالمين المرموقين الذين ظهرا قبل اكثر من الفى عام.
قالت المعلمة يان شياو هونغ // هذا عسير عليهم ولكن لم يتهيب احد //. اضافت المعلمة يان ان الادب القديم المعقد لم يعق اهتمام تلاميذ عن الدراسة. // على العكس انهم قد اصبحوا اكثر اهتماما بالثقافة الصينية //.
وفى خضم حملة وطنية حيال الثقافة التقليدية ضم العديد من الهيئات التعليمية قبل سن الدراسة كلاسيكيات صينية الى مقرراتها الدراسية الى جانب الغناء والرقص والاشغال اليدوية والعلوم والانجليزية.
لقد عادت الى فصول الدراسة الحديثة مقررات كانت تستخدم فى المدارس القديمة الخاصة ذات الاسلوب القديم بما فى ذلك // سان تسى جينغ // ومؤلفات كنفوشيوس وداو ده جينغ للاوتسى.
فى نفس الوقت انتعشت ايضا // سيشو // وهى المدارس الخاصة ذات الاسلوب القديم التى شاعت فى تاريخ الصين حتى اوائل القرن العشرين.
وفى هذه الايام يحب التلاميذ الصغار والمتخصصون دارسة الذى ما زال يعتبره كثيرون انه جوهر الثقافة الصينية. // الكلاستيكيات التى تجسد حكمة الاسلاف الصينيين وكذلك الاحترام والكتابة والمهارات الخطية التى هى ضرورية لتهذيب الانسان الكامل والمتوازن. قال ليانغ يى رن البروفيسور بجامعة لانتشو // ذلك يظهر ان الصينيين يقدرون الثقافة التقليدية.
وهذه الخطوة يشيد بها المعلمون والاباء على حد سواء //. حسب استطلاع اجرته وزارة العلوم والتكنولوجيا ان 73 بالمائة من الاباء و87 بالمائة من المعلمين يعتقدون بان قراءة الكلاسيكيات تساعد فى حفز الثقافة التقليدية بينما قال 90 بالمائة من الاباء و96.7 بالمائة من المعلمين ان هذا الامر جيد لتطوير الشخصية والذكاء لدى الاطفال.
يقول الخبراء ان اغلب الصينيين يجهلون الادب القديم نتيجة تراجع الكلاسيكيات وشيوع الصينية المبسطة فى القرن 20.
وقد اهاب العلماء الصينيون بالتربويين فى البلاد ان يدفعوا الكلاسيكيات بين الجيل الناشىء وذلك منذ العام 1995 لاجل مواصلة حملة الثقافة الصينية التقليدية.
وقد استجابت لهذه الدعوة منظمات غير حكومية فى البر الصينى وهونغ كونغ عملت على دفع الكلاسيكيات فى المدن والريف بالسنوات الاخيرة.
والى الان تلقى سبعة ملايين طفل تدريبات منظمة حول الادب الصينى التقليدى.
ومن المنتظر ان يتلقى 5 ملايين طفل على الاقل تدريبات بحلول العام 2010. / شينخوا/
لانتشو 2 يناير / تحاول المعلمات فى رياض الاطفال بالصين شحن العقول الفتية بالكتب الدراسية القديمة للاطفال والتى خلت منها المقررات الدراسية الحديثة فى اوائل القرن العشرين.