القوات البريطانية ستبقى في العراق حتى تحقيق الاستقرار
بغداد 26 نوفمبر / اعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان القوات البريطانية ستبقى في العراق الى ان يتم فرض الامن والاستقرار في هذه البلاد.
وقال سترو في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في قصر المؤتمرات وسط العاصمة العراقية بغداد " ان قواتنا ستبقى في العراق طالما وافقت الحكومة العراقية والشعب العراقي على ذلك " مبينا ان هذا ماقاله رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في العديد من المناسبات مضيفا " نحن نريد ان نرى العراق يتجه نحو مستقبل افضل ".
واكد سترو ان قوات التحالف مصممة على انهاء نظام حكم صدام حسين وعلى تقديم السلام والديمقراطية والرفاهية للشعب العراقي مشيرا الى ان لدى صدام شبكات ارهابية منظمة تعمل ضد قوات التحالف مشددا على ان قوات التحالف تعمل على تدمير هذه الشبكات.
واوضح سترو ان القوات البريطانية ستبقى في العراق ما دام هناك حاجة لذلك مؤكدا ان هذه القوات ستساهم في الاستقرار والامن في العراق ومن ثم سيتم بحث موضوع انتقال هذه القوات الى بريطانيا واعادتها الى الوطن الام بعد تحقيق الامن والاستقرار لهذه البلاد.
وشدد سترو على ان الاسراع في عملية سياسية في العراق سيساهم في تحسين الوضع الامني قائلا " يجب ان نضع في اعتباراتنا الحقائق الموجودة على الارض ، واذا تمكنا من اعطاء كل العراقيين نصيبا في تشكيل مستقبلهم وتشكيل الاطار الذي ستعمل فيه حكومتهم وكلما قمنا بزيادة هذه المشاركة كلما زادت رغبتهم في القضاء على الارهاب " معترفا بوجود مشاكل امنية في العراق مبينا ان اعمال العنف ستقل كلما تم نقل السلطة الى العراقيين.
ونفى سترو ان يكون قد تعرض لهجوم يوم امس قائلا " لم اتعرض لاي هجوم بالصواريخ امس لم يكن هناك هجوم بالصواريخ " موضحا انه التقى بعدد من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي وانهم موافقون على الاتفاق الذي تم توقيعه هو تشكيل حكومة انتقالية في البلاد وانهم يعترفون باهمية توسيع الحكم في العراق لان هذا سيساهم في دعم الوضع الامني.
وذكر وزير الخارجية البريطاني بان السفير بول بريمر الحاكم المدني الامريكي محق بان عدد الضحايا العراقيين في تزايد لان الارهابيين يستهدفون المدنيين في العراق على حد تعبير سترو.
تجدر الاشارة الى ان وزير الخارجية البريطاني كان قد وصل امس الى العراق في زيارة مفاجئة وقد جاءت هذه الزيارة بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت العديد من مراكز الشرطة وبعض المواقع المدنية والمقرات العراقية خلال شهر رمضان المقدس لدى المسلمين.