الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:40, 24/11/2003
الصين

رئيس مجلس الدولة الصينى يدعو للتشاور لحل قضية المنسوجات مع الولايات المتحدة

بكين 24 نوفمبر/ أعرب رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو عن امله فى معالجة قضية المنسوجات بين الصين والولايات المتحدة بالشكل المناسب من خلال المشاورات وخلال مقابلة مع ليونارد داونى مدير تحرير صحيفة واشنطن بوست الامريكية فى تشونغنانهاى ببكين يوم الجمعة الماضى قال ون انه " لم يدهش فقط، وانما احس ايضا بالصدمة" ازاء الاجراء الذى اتخذته الولايات المتحدة والمقيد للمنسوجات الصينية.

وقال "ان الشعب الصينى اصيب بدهشة وصدمة لما فعلته الولايات المتحدة" ، مشيرا الى ان هذا الاجراء المقيد الانفرادى الذى يشمل منسوجات تتراوح قيمتها بين 400 و500 مليون دولار امريكى دون اية مشاورات مسبقة مع الحكومة الصينية، احدث جرحا كبيرا لمشاعر الشعب الصينى. واضاف قائلا "اننى اتساءل لو انكم ادركتم رد فعل المجتمع الدولى، ورد فعل الخبراء فى هذا المجال، لعلمتم ان هذا القرار يضر بالسوق الامريكية."

واشار رئيس مجلس الدولة الى المثل الصينى القائل " علينا الا نخشى ان يحجب السحاب المظلم رؤيتنا، لاننا فعلا على ارتفاع عال". وقال " فيما يتعلق بتعاوننا المشترك فى مجال التجارة وتعاوننا فى المجالات الاخرى، فانه من الضرورى اتباع منظور استراتيجى مثل الرؤية التى تكون لديكم عندما تكونون بالفعل فوق قمة جبل تاى. حينئذ سوف تتقازم كافة الجبال الاخرى

وأعرب ون عن امله فى ان تقيم الصين والولايات المتحدة الية للتشاور الدورى والتعاون لمعالجة المشكلات التى قد تطرأ. واضاف قائلا " سيكون هذا احد المقترحات التى سأطرحها على الولايات المتحدة، لاننى أعتقد ان مثل هذه الالية ستلعب دورا ايجابيا فى حل المشكلات." وقال ان اقامة هذه الالية ستوفر ضمانات للتشاور المتكافئ كسبيل لحل النزاعات بين الصين والولايات المتحدة. ولن يساعد فرض العقوبات أو القيود بشكل متعسف فى حل المشكلة. بل على النقيض، فانه سيضر بمصالح الجانبين، حسبما ذكره ون. واضاف "اننى امل فى معالجة قضية المنسوجات بالشكل المناسب من خلال المشاورات بين الجانبين."

وقال ون انه لا بد من معالجة المشكلات التى قد تطرأ فى التعاون التجارى والاقتصادى بين الصين والولايات المتحدة بالشكل المناسب لان توسيع التجارة، وتنمية التعاون الاقتصادى بين الجانبين يخدم المصالح الجوهرية للشعبين الصينى والامريكى.

واشار رئيس مجلس الدولة الصينى الى انه " فى عام 1972، عندما فتح الباب امام علاقاتنا قبل30 عاما، كانت تجارتنا صفر فى الواقع." وفى ذلك الوقت، قام الدكتور هنرى كيسنجر بزيارة الصين، ولم يكن مسموحا لاى امريكى يزور الصين بحمل اكثر من 100 دولار امريكى لانفاقها فى السوق الصينية. ولم تبدأ الصين فى عمل احصاءات للتجارة مع الولايات المتحدة الا فى عام 1979، عندما كان حجم التجارة اقل من 2.5 مليار دولار امريكى. والان وبعد 25 عاما ، شهد التعاون المشترك والتجارة بين الجانبين نموا هائلا، ووصل حجم التجارة بالفعل الى 100 مليار دولار اى بزيادة 40 ضعفا.

وأكد ون لضيفه داونى "ان تنمية العلاقات التجارية هذه خدم مصالح الشعبين." وقال انه يدرك مخاوف الولايات المتحدة بشأن الخلل التجارى الضخم، ويود تقديم بعض الايضاحات لذلك. أولا: ان مثل هذا الخلل التجارى يعد هيكليا لدرجة كبيرة، وهو نتيجة لتحول العلاقات التجارية. واحد الامثلة على ذلك هو انه فى الوقت الذى كان فيه الخلل التجارى بين الصين والولايات المتحدة فى ازدياد، كان العجز التجارى للصين فى تجارتها مع الدول الاسيوية فى ازدياد ايضا فى نفس الوقت. وقال انه " فى الاشهر العشرة الاولى من هذا العام ، زادت صادرات الصين بنسبة 32 فى المائة. لكن وارداتنا ازدادت ايضا بنسبة 40 فى المائة." ثانيا: تسهم المشروعات المشتركة بين الصين والخارج، او الشركات المملوكة بالكامل للاجانب بنسبة 65 فى المائة من اجمالى صادرات الصين، ويشمل أكثر من نصف صادرات الصين تجهيز مواد او اجزاء مستوردة، وتعود معظم الارباح بالفعل الى المستثمرين الاجانب. ومن بين هذه المشروعات شركات باستثمارات امريكية فى الصين، مثل شركة موتورولا ووال مارت. ثالثا: ان ما تبيعه الصين للسوق الامريكى هو منتجات يحتاجها المستهلكون الامريكيون، والمنتجات الصينية ذات اسعار فى المتناول وتتميز بجودة جيدة. ومن ثم فان الصادرات الصينية تساعد بالفعل فى تحقيق استقرار الاسعار فى الاسواق الامريكية، وتلبى ايضا احتياجات المستهلكين الامريكيين. رابعا: ان الصين لاتهدف الى تحقيق فوائض تجارة مفرطة طويلة الاجل، وانما هدف سياستها التجارية هو تحقيق توازن اساسى بين الواردات والصادرات. وترغب الصين فى فتح اسواقها لشراء المزيد من الولايات المتحدة والدول الاخرى، وخاصة شراء منتجات التكنولوجيا الفائقة.

وقال ون ان الصين ارسلت منذ فترة ليست ببعيدة بعض بعثات المشتريات الى الولايات المتحدة ووقعت هذه البعثات عقودا قيمتها مليارات الدولارات وهذا يوضح اخلاص الصين. وفى الوقت نفسه، تأمل الصين فى ان تمنح الولايات المتحدة وضع اقتصاد السوق للصين، وترفع القيود المفروضة على الصين، وتفتح اسواقها. وقال انه منذ سنوات قليلة ، قدمت الصين طلب شراء قمر لورال الصناعى، ودفعت وديعة تزيد قيمتها على 130 مليون دولار امريكى. الا ان الهيئات الامريكية المختصة لم توافق. ومن ثم لم يتم تنفيذ العقد، ولم يتم رد وديعة المائة وثلاثين مليون دولار.

وقال رئيس مجلس الدولة الصينى " فى الحقيقة ، فانه لا يمكن لهذه القيود باى حال ان تعوق التنمية فى الصين." واضاف قائلا " خلال السنوات القليلة الماضية ، اطلقت الصين بنجاح اقمارا صناعية بشكل مستمر الى مداراتها، ولنا ايضا برنامجنا الفضائى. وعلى سبيل المثال، فان بعض العدد الميكانيكية الرقمية، وبعض اجهزة الحاسب الآلى المتعلقة بهذه المشروعات، تتمتع الصين فيها بالفعل بقدرات قوية للغاية فى البحث والتطوير، وفى بعض المجالات، فانها فى الصدارة بالفعل." ومع ذلك، فان الولايات المتحدة لا تزال تضع هذه المنتجات على قائمة المواد المحظور تصديرها ، حسبما ذكره ون. (شينخوا)

في هذا القسم

بكين 24 نوفمبر/ أعرب رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو عن امله فى معالجة قضية المنسوجات بين الصين والولايات المتحدة بالشكل المناسب من خلال المشاورات وخلال مقابلة مع ليونارد داونى مدير تحرير صحيفة واشنطن بوست الامريكية فى تشونغنانهاى ببكين يوم الجمعة الماضى قال ون انه " لم يدهش فقط، وانما احس ايضا بالصدمة" ازاء الاجراء الذى اتخذته الولايات المتحدة والمقيد للمنسوجات الصينية.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة