الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:55, 21/11/2003
العالم

تقرير إخبارى: الأزمة الصحية تكسب الرئيس مبارك مزيدا من التعاطف ومشاعر الحب

القاهرة 21 نوفمبر / حبس المصريون أنفاسهم على مدار خمس وأربعين دقيقة هى عمر الفترة التى خضع فيها الرئيس المصرى حسنى مبارك لإجراء تحاليل وفحوصات طبية داخل مبنى مجلس الشعب ( البرلمان ) بسبب الأزمة الصحية البسيطة التى أصابته خلال إلقائه الخطاب الدستورى أمام البرلمان أمس الأربعاء والتى أكسبته مزيدا من التعاطف وإظهار مشاعر الحب تجاهه.

وعلى الرغم من الانتقادات التى يوجهها غالبية الشعب المصرى بمختلف توجهاته إلى الحكومة الحالية وتساؤلاتهم لماذا يبقى عليها الرئيس مبارك خاصة فى ظل ما يسمونه بـ " الفشل والكارثة" الإقتصادية التى تشهدها مصر فى عهدها إلا ان المصريين كافة تجمعوا أمام شاشات التليفزيون لمتابعة الموقف يعتريهم القلق والخوف من اصابة الرئيس مبارك بأى مكروه ولم يطمئنوا ويهدأوا على الرغم من تصريحات وزير الإعلام المصرى صفوت الشريف بأن الرئيس بخير إلا عندما رأوا بأعينهم مبارك يدخل من جديد إلى قاعة المجلس لكى يستكمل الخطاب.

لم تكن أيضا عودة الرئيس مبارك لإلقاء خطابه رغم إرهاقه الجسدى راحة لنفوس الشعب المصرى فقط بل أراحت الشعوب العربية التى تدرك تماما الدور الكبير الذى يلعبه مبارك فى سبيل استقرار العالم العربى وسلامته خاصة فى هذه الفترة الحرجة التى يمر بها العرب جميعا دون استثناء .

أيضا طرحت القضية الأمنية نفسها بقوة خاصة بعد ان طفت إلى الأذهان أحداث عام 1981 حيث شهدت محافظة أسيوط وبعض المناطق الأخرى محاولات لتهديد الأمن والإستقرار من خلال محاولة بعض أعضاء تنظيم الجماعة الإسلامية والجهاد الاستقلال بالمحافظة ونشر أفكار الثورة الإسلامية بعد نجاحهم فى اغتيال الرئيس أنور السادات ، إلا ان التصدى لها كان قويا وفاعلا لأن مبارك كان نائبا للرئيس فى ذلك الوقت وكانت الخطوات المستقبلية معروفة الأمر الذى خرج بالبلاد إلى طريق الأمن والإستقرار.

رئيس مجلس الشعب المصرى أحمد فتحى سرور قال لـ // شينخوا // بالقاهرة " كلنا يعرف ان الرئيس مبارك هو رجل المهام الصعبة فهو دائما يعرف معنى وأهمية المسئولية الملقاة على عاتقه كزعيم لأكبر دولة عربية لديها اهتمامات ومسئوليات تجاه العالمين العربى والإسلامى وأيضا بالنسبة للمنطقة وكثيرا من القضايا الدولية ".

وأضاف سرور " من هذا المنطلق كان إصرار الرئيس مبارك على التوجه إلى مجلس الشعب على الرغم من إصابته بنزلة برد كانت تتطلب الراحة التامة للإلتقاء بنواب الشعب فى مجلسى الشعب والشورى ليلقى خطابه ويؤدى واجباته بإصرار وأيضا إصراره على إستكمال الخطاب بعد إنقطاعه بسبب الإرهاق والتعب الذى ألم به وكأن عارضا صحيا لم يقع وكأن نزلة برد لم تلم به أو تنزل بصحته".

وأكد سرور قائلا " لقد جاء الرئيس مبارك إلى المجلس رغم تعبه ليتحدث مع شعبه عن آماله وخططه الكبيرة لصالح مصر والمصريين وتكليفاته للحكومة التى تتحقق معها نهضة مصر والغايات الوطنية الكبيرة ".

أما رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين المعارض وعضو مجلس الشورى محمد فريد زكريا ، قال " على الرغم من الإنتقادات التى نوجهها كمعارضة للكثير من الأوضاع فى مصر ومطالبتنا المستمرة للرئيس مبارك ان يقيل الحكومة الحالية ورفضنا لكثير من السياسات إلا ان المحنة الصحية التى تعرض لها الرئيس مبارك كشفت جليا عن حبنا للرئيس مبارك الذى نكن له كل الحب والتقدير".

وأضاف زكريا " ان خطاب الرئيس مبارك أظهر الرغبة والإصرار على تصحح الكثير من الأفكار والتجربة التى مرت بها مصر فيما يتعلق بالإقتصاد بما فى ذلك قانون الإستثمار والضرائب وطلب من البنوك ان تبدى مرونة أكثر فى عملية الإقراض وتسهيلها " ، مشيرا إلى " أهمية ان تنفذ الحكومة ما جاء فى توجيهات الرئيس وإلا فعلى الرئيس مبارك إقالتها ومحاسبتها".

أما على المستوى الشعبى ، فقد قال سامح عفيفى مدير أحد مراكز الإتصالات " نحن نحب الرئيس مبارك إلا ان هذا لا يمنع من ان نؤكد على مطالبتنا المستمرة بتعين نائب للرئيس لأنه فى حال حدوث مكروه للرئيس يجب ان تسير الأمور بشكل عادى حفاظا على أمن وإستقرار المواطن العادى الذى دائما يدفع ثمن عدم الإستقرار فى أى مكان من العالم ".

وأضاف عفيفى " لقد تأكد الرئيس مبارك من هلع الشعب للإطمئنان عليه دليلا على اننا نحبه وعليه يجب ان يستجيب الرئيس مبارك للمطالب الشعبية الخاصة بمحاكمة المسئولين عن الفساد وإقالة الوزراء الفاشلين خاصة المجموعة الإقتصادية التى تسببت فى المعاناة التى نعيشها الأن " .

أما نادية عبد النعيم خلف ربة منزل فترى " أن على الرئيس مبارك ان يقوم بتعيين نائب له حيث ان وجود نائب يعطى إحساسا بأن الأمور تحت السيطرة فى حال حدوث أية تطورات مفاجئة " ، مشيرة إلى " ان وجود الرئيس مبارك كنائب للرئيس الراحل أنور السادات الذى أغتيل على يد الجامعات الإسلامية أعطى قوة للوضع الداخلى بأنه هناك من سيتولى الأمور بشكل عادى وسريع وليس هناك أى صراعات من أى شكل " .

وأضافت " إذا حدث مكروه وتعرض الرئيس لأزمة صحية خطيرة تطلبت عدم إستكماله لقيادة مصر فى ظل عدم وجود نائب أعتقد أنه من الصعب ان تكون الأمور تحت السيطرة تماما خاصة وأن هناك معارضة وبقايا تنظيمات لا نعرف ماذا ستفعل إضافة إلى ان غالبية الوجوه الوزارية والقيادية حاليا مكروهة من الشعب الذى يرى أنها وراء كل الأوضاع السيئة والأسعار التى ترتفع بشكل جنونى يجعلنا غير قادرين على تلبية إحتياجات أولادنا " .

كان الرئيس المصرى حسنى مبارك قد تعرض لأزمة صحية أمس الأربعاء خلال إلقائه خطابا أمام نواب مجلسى الشعب والشورى بحضور كبار رجال الدولة ورؤساء الأحزاب والشخصيات العامة .

كما كان الإرسال التلفزيونى قد إنقطع خلال إلقاء الرئيس مبارك الكلمة التى كان مقررا ان يلقيها يوم الأحد الماضى إلا أنه تقرر تأجيلها حيث أصيب قبل أيام بنزلة برد صاحبها إرتفاع فى درجة الحرارة.

ويتولى مبارك البالغ من العمر 75 عاما الرئاسة فى مصر منذ 22 عاما حيث تولى المسئولية خلفا للرئيس الراحل أنور السادات الذى أغتيل خلال العرض العسكرى الذى أقيم يوم 6 أكتوبر 1981 إحتفالا بالنصر على إسرائيل فى مثل ذلك اليوم ، وقد شهدت مصر خلال توليه المسئولية عودة علاقاتها مع الدول العربية التى كانت إنقطعت بسبب توقيع السادات على معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1977 ، كما قاد عملية إعادة بناء البنية الأساسية فى مصر وخاصة فى مجالات المياه والكهرباء والإتصالات وبناء المدن الجديدة.

أيضا كان لمبارك دور كبير فى تدعيم الإستقرار والأمن القومى فى مصر خاصة بعد ان قاد حربا داخلية على التنظيمات الإسلامية التى مارست الإرهاب وقامت بعمليات ضد بعض المسئولين والمنشآت الحيوية . لكن مبارك نجح فى القضاء عليها.

/ شينخوا /

في هذا القسم

القاهرة 21 نوفمبر / حبس المصريون أنفاسهم على مدار خمس وأربعين دقيقة هى عمر الفترة التى خضع فيها الرئيس المصرى حسنى مبارك لإجراء تحاليل وفحوصات طبية داخل مبنى مجلس الشعب ( البرلمان ) بسبب الأزمة الصحية البسيطة التى أصابته خلال إلقائه الخطاب الدستورى أمام البرلمان أمس الأربعاء والتى أكسبته مزيدا من التعاطف وإظهار مشاعر الحب تجاهه.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة