الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:39, 21/11/2003
حياة

سكان المدن الصينية يدفعون فواتير التدفئة

بكين 21 نوفمبر/ مع وصول درجات الحرارة المتجمدة فى شمال الصين اكتشف كثير من سكان المدن انه يلزمهم دفع فواتير التدفئة فى هذا العام طبقا لاصلاح نظام الرفاه الجارى حاليا.

لسنوات عاش سكان المدن العاملون فى مؤسسات حكومية او هيئات حكومية فى شقق سكنية تملكها وحدات عملهم كانت تدفع هذه الوحدات ثمن التدفئة المنزلية فى فصل الشتاء.

ادى اصلاح هام منذ تسعينات القرن العشرين الى الاستبعاد التدريجى لتوزيع مساكن الرفاه وبدأت وحدات العمل تبيع حقوق ملكيتها للمساكن الى موظفيها لكنها ظلت تدفع معظم فواتير التدفئة.

والآن يملك الافراد لا وحدات العمل اكثر من 80 بالمائة من الشقق السكنية بالمدن بما فى ذلك الكثير من الشقق التجارية حسبما اظهرت الارقام الرسمية.

ان الاختفاء التدريجى لمساكن الرفاه التى كانت تباع للعمال والموظفين باسعار اقل من التكلفة قد جعل تحصيل رسوم التدفئة مشكلة عويصة خاصة ان جميع المبانى السكنية تجرى تدفئتها مركزيا.

فى ظل نظام توزيع مساكن الرفاه السابق كان سهلا على وحدة العمل ان تدفع رسوم التدفئة لان كل سكان المبنى من موظفيها. ومنذ اصلاح نظام توزيع المساكن اصبح بعض الشقق السكنية المملوكة لوحدات العمل يخص عائلات فردية اجرتها للعمال المتنقلين لذلك ترفض وحدات العمل دفع الرسوم .

وتواجه بعض المؤسسات المملوكة للدولة خاصة فى مدن شمال الشرق صعوبات مالية شديدة ولا تقدر ان تتحمل رسوم التدفئة.

فى مناطق كثيرة بدأت وحدات العمل تجعل اصحاب المساكن يدفعون اذ مازالوا يعتبرون ذلك شيئا لهم فيه حق بدلا من ان يكون من مسؤولياتهم.

قال عامل فى دار نشر حكومية ببكين // ما زلت غير معتاد على دفع 1500 يو ان / 180 دولارا امريكيا / لرسوم تدفئة لعام واحد//. حتى ان بعض من يعيشون فى شقق تجارية رفضوا الدفع لانهم ظنوا ان درجة حرارة التدفئة ليست عالية الجودة . / شينخوا/



في هذا القسم

بكين 21 نوفمبر/ مع وصول درجات الحرارة المتجمدة فى شمال الصين اكتشف كثير من سكان المدن انه يلزمهم دفع فواتير التدفئة فى هذا العام طبقا لاصلاح نظام الرفاه الجارى حاليا.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة