استقبال ملكى فى بريطانيا لبوش تتبعه مظاهرات جماهيرية حاشدة
لندن 20 نوفمبر / بدأ الرئيس الأمريكى جورج و. بوش صباح يوم الاربعاء رسميا زيارة الدولة التى يقوم بها لبريطانيا حيث أقامت له الملكة إليزابيث الثانية مراسم استقبال فى قصر باكينجهام.
يستقبل بوش الذى وصل إلى هنا مساء الثلاثاء فى زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، قادة حزبى المعارضة البريطانيين قبل أن يلقى كلمة أمام جمهور، تمت دعوته فى قصر الضيافة، حول التحالف عبر الاطلنطى، واستراتيجيته القادمة لتحقيق الديمقراطية. وبالاضافة إلى الكلمة التى يلقيها يوم الاربعاء، من المقرر أن يلتقى بوش أيضا مع العائلات البريطانية التى فقدت ابناءها فى هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية على الولايات المتحدة. كما يحضر بوش وزوجته لورا بوش مأدبة عشاء أقامتها الملكة مساء يوم الأربعاء فى قصر باكينجهام، حيث يمكثان هناك حتى صباح الجمعة.
وحتى الآن، وبالرغم من الاستقبال الملكى الذى لقيه بوش، إلا أنه ليس من المتوقع أن يمر يوم الخميس بسهولة على بوش، الذى لاقت طريقته فى التعامل مع الوضع فى العراق استياء شديدا من معظم الناخبين البريطانيين. ومن المتوقع أن يشارك ما يزيد على عشرة آلاف شخص فى المسيرة المناهضة للحرب التى تجوب شوارع لندن اليوم الخميس، حيث من المقرر أن يلتقى بوش وحليفه الحميم رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير فى داونينج ستريت لاجراء محادثات حول تحقيق السلام فى العراق.
وأشارت التقارير المحلية إلى أنه يخشى ان يواجه بوش مشهدا مهينا لتمثال له يجره على الأرض المناهضون للحرب فى ميدان ترافالجار فى وسط لندن. وقالت شرطة العاصمة لندن أنها تخطط لعملية أمنية تتكلف 5 ملايين جنيه استرلينى (حوالى 8.4 مليون دولار أمريكى) للتعامل مع المظاهرة الحاشدة القادمة، وإمكانية وقوع هجمات إرهابية ضد بوش.
دفع بوش ثمنا سياسيا غاليا لذهابه إلى الحرب فى العراق دون موافقة الأمم المتحدة، ثم فشله فى العثور على أسلحة الدمار الشامل التى قيل أن العراق يمتلكها، وهو التبرير الرئيسى الذى سيق لشن الحملة العسكرية التى قادتها الولايات المتحدة على العراق. وقد انخفضت شعبية بوش فى الداخل وأصبح اسمه سبة على ألسنة المناهضين للحرب فى كل أرجاء العالم. وقبل اسبوع واحد من زيارة بوش للندن، اظهرت استطلاعات الرأى التى أجريت فى بريطانيا ان 60 بالمئة من البريطانيين مستاءون من الطريقة التى تعامل بها بوش مع العراق، بينما رأى 49 بالمئة من البريطانيين أنه كان من الخطأ شن عمل عسكرى فى العراق. كما تصاعدت التكهنات فى بريطانيا بأن بوش سوف يستخدم " زيارته التاريخية " لبريطانيا لدعم حملة اعادة انتخابه فى الانتخابات الرئاسية التى تجرى عام 2004. (شينخوا)
لندن 20 نوفمبر / بدأ الرئيس الأمريكى جورج و. بوش صباح يوم الاربعاء رسميا زيارة الدولة التى يقوم بها لبريطانيا حيث أقامت له الملكة إليزابيث الثانية مراسم استقبال فى قصر باكينجهام.