جنود إسرائيليون ينقلون أحد ضحايا هجوم فلسطيني مسلح (الفرنسية-أرشيف)
قالت الإذاعة الإسرائيلية إن جنديين إسرائيليين قتلا في هجوم شنه مسلحون فلسطينيون في منطقة تقع خارج القدس المحتلة صباح اليوم.
وجاء إطلاق النار من سيارة اجتازت حاجزا عسكريا لقوات الاحتلال في طريق التفافي يصل بين القدس الغربية وبيت لحم. وبحسب شهود عيان فإن إطلاق الرصاص وقع قرب طريق خارج قرية الخضر في منطقة بيت لحم.
وأوضح مراسل الجزيرة في فلسطين أن الهجوم وقع على مشارف حاجز عسكري كبير يقع على طريق التفافي يسمى "النفق" ويصل بين القدس ومستوطنات غوش عتصيون والخليل في جنوب الضفة الغربية، وكذلك بين القدس والقرى الواقعة غرب مدينة بيت لحم.
وعلى الفور هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وطوقت المنطقة وكل الطرق المؤدية إلى بيت لحم وفرضت سلطات الاحتلال حظر تجول على قرية الخضر وأجرت عملية بحث عن المهاجمين الذين تمكنوا من الفرار.
اكتظاظ عند حاجز بين بيت لحم والقدس بالفلسطينيين (رويترز)
وجاء الهجوم الفلسطيني بعدما قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح برصاص جنود الاحتلال في هجومين منفصلين في الضفة الغربية الليلة الماضية.
فقد أصيب فلسطينيان بجروح أحدهما في حالة خطرة عندما فتح جنود الاحتلال النار على مجموعة من المتظاهرين كانوا يرمونهم بالحجارة في قرية برقة قرب نابلس.
وجرح فلسطينيان آخران برصاص جنود في قرية الطيرة الشمالية القريبة من جنين لأنهما كانا ينتهكان -على ما يبدو- حظر التجول المفروض منذ خمسة أيام.
وكان شاب فلسطيني قد استشهد وأصيب أربعة آخرون بجروح عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مخيم طولكرم بالضفة الغربية.
شارون يرفض تقديم تنازلات لقريع قبل لقائهما (الفرنسية
وسياسيا أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه قد يجتمع بنظيره الفلسطيني أحمد قريع في غضون الأيام المقبلة لاستئناف المحادثات المتعثرة بشأن تنفيذ خطة خارطة الطريق.
وقد أدلى شارون بهذا التصريح خلال لقائه في روما مع عدد من ممثلي اليهود الإيطاليين. وجدد التأكيد خلال اللقاء على استعداد إسرائيل لتقديم ما اعتبره "تنازلات مؤلمة للتوصل إلى السلام إلا أنها لن تقدم أي تنازلات تتعلق بدولة إسرائيل وأمن الإسرائيليين" على حد قوله.
ومن المقرر أن يجتمع شارون برئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني للبحث في سبل تخفيف حدة الانتقادات الأوروبية للسياسة التي تنتهجها إسرائيل ضد الفلسطينيين.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن شارون يأمل في ترتيب اجتماع مع قريع بعد عودته من إيطاليا الخميس المقبل رغم أن مساعدي شارون قالوا إنه لم يتم بعد تحديد الموعد النهائي خلال الاتصالات التي تتم على مستوى أدنى بين الجانبين.
وفي رام الله أكد مسؤولون فلسطينيون أن اتصالات تجرى لترتيب هذا الاجتماع ولكنهم أشاروا إلى أن إسرائيل يتعين عليها أن تقدم خطوات لبناء الثقة كشرط مسبق للقاء بين شارون وقريع. وقال حسن أبو لبدة مدير مكتب قريع إن الاجتماع سيتوقف على ما تقدمه إسرائيل "لتسهيل حياة الفلسطينيين وإعطاء الأمل بمستقبل أفضل".
ومن جانبهم قال مسؤولون بارزون في الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل لن تقدم أي تنازلات لقريع للحصول على موافقته على عقد اجتماع. ولكنهم أشاروا إلى أن إسرائيل ربما تكون مستعدة للتخفيف عن الفلسطينيين بعد الاجتماع. /نهاية الخبر/