تقرير اخبارى : سلطنة عمان تحتفل بعيدها الثالث والثلاثين
ابوظبى 18 نوفمبر/ تحتفل سلطنة عمان اليوم الثلاثاء بعيدها الوطنى الثالث والثلاثين وسط انجازات كبيرة حققتها فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية وغيرها.
وقد شهدت السلطنة خلال هذا العام حدثا مهما وكبيرا، هو انتخابات مجلس الشورى للفترة الخامسة 2004-2006، وتنتظر نتائج حدث آخر لا يقل أهمية، وهو التعداد العام الثانى للسكان والمساكن والمنشآت.
وقد أعطى النظام الأساسى للسلطنة الذى صدر فى السادس من نوفمبر 1996 أهمية محورية سياسية وقانونية، فللمرة الأولى فى التاريخ العمانى تصدر وثيقة قانونية تحدد الأسس والمبادئ الموجهة لسياسة الدولة فى مختلف المجالات، فيما اعتبر تتويجا لمرحلة تم استكمالها منذ إنشاء المجلس الاستشارى للدولة فى العام 1981 ثم تطور ليصبح مجلس الشورى، ثم تشكيل مجلس عُمان الذى يتكون من مجلسى الدولة والشورى.
وإلى جانب مجلس الدولة، يأتى مجلس الشورى كمنبر لتداول الشورى بمفاهيمها وتقاليدها العمانية المعروفة، حيث يضم ممثلين عن مختلف الولايات، وتمارس المرأة العمانية دورها السياسى فى الترشيح والإنتخاب لعضوية المجلس كحق أساسى.
وفى ناحية الاقتصاد ارتفع اجمالى الناتج المحلى للقطاعات النفطية وغير النفطية فى السلطنة عمان خلال النصف الاول من العام الحالى الى 4041.6 مليون ريال عمانى / الريال الواحد يساوى 6, 2 دولار/ مقارنة بـ 3716.9 مليون ريال عمانى خلال نفس الفترة من عام 2002 بنسبة ارتفاع قدرها 8.7 فى المائة. وارتفع الناتج المحلى لاستخراج النفط والخدمات الثانوية المتصلة باستخراج النفط والغاز حتى نهاية شهر يونيو من العام الحالى بمعدل10. 9 فى المائة وبلغ 1643.3 مليون ريال عمانى مقارنة بـ 1482.4 مليون ريال عمانى خلال نفس الفترة من عام 2002.
كما ارتفع الناتج المحلى لاستخراج الغاز الطبيعى بمعدل 75.8 فى المائة حيث بلغ الاجمالى خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالى حوالى 122.1 مليون ريال عمانى مقارنة بـ 69.4 مليون ريا ل عمانى خلال نفس الفترة من العام الماضى . وبالمقابل ازداد الناتج المحلى للانشطة غير النفطية بمعدل 5.1 فى المائة حيث بلغ الاجمالى حوالى2369.2 مليون ريال عمانى مقارنة بـ 2254.7 مليون ريال عمانى خلال الاشهر الستة الاولى من عام 2002 فيما ارتفع الناتج المحلى للانشطة الصناعية بمعدل 14.8 فى المائة حيث بلغ الاجمالى 460.3 مليون ريال عمانى مقارنة بـ 401 مليون ريال عمانى.
ويحظى التعليم باهتمام كبير من جانب الحكومة العمانية ليس فقط من أجل إتاحة الفرص أمام المواطن ولكن أيضا إعداده وتأهيله على أفضل المستويات وتتوفر للسلطنة الآن مظلة تعليمية متكاملة يعمل بها نحو32 ألف مدرس موزعين على 1154 مدرسة، منها 1022 مدرسة حكومية - بما فى ذلك 3 مدارس للتربية الخاصة و132مدرسة خاصة فى العام الدراسى الماضى، وبلغ عدد الطلاب 578603 فى التعليم العام و23166 فى التعليم الخاص.
وتولى الحكومة العمانية عناية خاصة لتطوير المرافق الصحية من أجل تقديم الخدمات الصحية لتحقيق التكامل بين نظام الرعاية الصحية الأولية المتوفر فى مختلف مناطق السلطنة ويتوفر الآن 87 فى المائة من المستشفيات والأسرة و90 فى المائة من خدمات الصحة و48 مستشفى، منها 13 مستشفى مرجعيا تضم جميعها 4455 سريرا حتى نهاية العام الماضى، حيث تتمتع المستشفيات المرجعية بتوفير خدمات عالية التخصص للمترددين عليها والمنومين بها. كما يوجد ثلاثة مستشفيات ضخمة فى محافظة مسقط المستشفى السلطانى ومستشفى خولة ومستشفى النهضة وهى ذات طبيعة شاملة وعالية التخصص تعمل كمستشفيات مرجعية على مستوى السلطنة، بالإضافة إلى العديد من المراكز والمجمعات الصحية المتميزة والمنتشرة فى مختلف المناطق والولايات. وتسجل الكوادر الطبية والصحية العمانية حضورا متزايدا فى تقديم الرعاية الصحية بمستوياتها المختلفة فى كل المؤسسات الصحية، حيث ازداد عدد الأطباء العاملين من 13 طبيبا فقط فى عام 1970 ليصل إلى 2497 طبيبا، و7057 ممرضا وممرضة فى العام الماضى.
وتولى الحكومة العمانية قطاع المياه والكهرباء اهمية خاصة ايضا فقد تم إنفاق أكثر من 3323 مليون ريال عمانى على قطاع المياه والكهرباء منذ عام1970 وحتى عام 2000 وقد أدى ذلك إلى تضاعف إنتاج وتوزيع الكهرباء فى عام2000 بأكثر من 1000 ضعف خلال نفس الفترة.
ويعتبر مجال "الاتصالات" من أكثر القطاعات تطوراً كماً ونوعاً نظراً للعناية الكبيرة التى يحظى بها، حيث غطى مختلف المناطق بدءا من الهاتف الثابت إلى الهاتف المتنقل العالمى والانترنت وخدمات البريد، سهلت للمواطن وللمقيم إمكانية الاستخدام والاستفادة من كل ما توصل إليه العالم فى مجال الاتصالات، حيث بلغت تكلفة تطوير قطاع الاتصالات خلال خطة التنمية الخمسية السادسة 2001 إلى 2005 ، 282 مليون ريال عمانى. وقد تم إدخال خدمة التجوال بالإنترنت ليتمكن جميع المشتركين فى هذه الخدمة والبالغ عددهم 48232 مشتركا بنهاية العام الماضى من تصفح الإنترنت من أى مكان فى العالم. كما ارتفع عدد المشتركين فى خدمة الهاتف المتنقل العالمى بنهاية شهر أبريل هذا العام إلى 228483 مشتركا، مقارنة مع220410 مشتركين فى نهاية العام الماضى، وارتفع عدد المشتركين فى خدمة حياك المدفوعة الثمن إلى 277759 مشتركاً مقارنة مع 434502 مشتركاً فى آخر ديسمبر العام الماضى.
بالإضافة إلى تحديث مركز الرسائل القصيرة ليستطيع استيعاب مشتركى خدمة حياك، وازداد عدد اتفاقيات التجوال الدولى ليصل إلى 89 اتفاقية مع شركات ومؤسسات اتصالات تعمل فى 54 دولة فى العالم. ولم يتجاهل التطور الذى تشهده السلطنة فى مجال الاتصالات أهمية الخدمات البريدية التى تغطى مختلف محافظات وولايات السلطنة، حيث يقدم البريد العاجل الدولى الخدمات السريعة إلى أكثر من70 دولة إلى جانب 95 مكتبا بريديا و422 وكالة بريدية تقدم الخدمات للمواطن العمانى والوافدين. (شينخوا)
ابوظبى 18 نوفمبر/ تحتفل سلطنة عمان اليوم الثلاثاء بعيدها الوطنى الثالث والثلاثين وسط انجازات كبيرة حققتها فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية وغيرها.