الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:20, 14/11/2003
علوم و تعليم

سماء الأردن تشهد زخة شهب الأسديات حتى 19 الشهر الحالي


زخة شهب الاسديات(مصور في روسيا)
14 نوفمبر/ شهدت سماء الاردن ابتداء من أمس زخة شهب الاسديات، حيث يتوقع الفلكيون ظهور العشرات من الشهب خلال الساعة الواحدة. وقال الراصد الفلكي عماد مجاهد ان القارة الاميركية واستراليا وشرق آسيا ستكون افضل المناطق في العالم لرصد زخة الشهب التي ستستمر حتى 19 الشهر الحالي.

واضاف ان زخة شهب الاسديات التي سميت بذلك نسبة لبرج الاسد الذي تظهر من جهته يمكن ان تتطور لتصبح عاصفة من الشهب يتكرر ظهورها كل 33 عاما، مشيرا الى ان اول تسجيل لهذه العاصفة كان عام 1833، حيث ظهرت على شكل ندف الثلج ووصل عدد شهبها الى ألف شهاب في الساعة، واحدثت هذه العاصفة ضجة كبيرة وخوفا وهلعا كبيرين في اميركا الجنوبية.

وظهرت العاصفة بعد 33 عاما في اوروبا، الا انها لم تظهر سنتي 1900 و 1923 بسبب انحراف نهر الغبار (مصدر الشهب) عن مدار الارض نتيجة تأثير جاذبية كوكبي المشتري وزحل عليه، وبالتالي لم تظهر العاصفة، ولكنها ظهرت ايضا من جديد سنة 1966 ميلادية. لذلك يتوقع الفلكيون ان تظهر العاصفة للمرة الثانية في ذروتها المقبلة خلال الشهر الحالي.

وعن سر تكرار عاصفة شهب الاسديات كل 33 عاما قال مجاهد ان اصل العاصفة هو المذنب «تمبل تيتل» الذي يدور حول الشمس مرة واحدة كل 33 عاما، وعندما يقترب من الشمس والارض معا، فإنه يشحن مداره بكميات هائلة من ذرات الغبار التي يتركها في طريقه ويتقاطع مداره مع مدار الارض يوم 17 الشهر الحالي من كل عام فتظهر العاصفة مرة واحدة وبشكل دوري كل 33 عاما.

وقال مجاهد ان الشهب عبارة عن ذرات غبارية لا يزيد حجمها عن حبة الحمص ومنتشرة في الفضاء واثناء دوران الارض حول الشمس يدخل بالغلاف الغازي الارضي عدد كبير منها بسرعة تتراوح ما بين 11 كم و74 كم في الثانية مما يؤدي الى احتكاكها بقوة بالغلاف الغازي الارضي مما يؤدي الى تولد حرارة كبيرة ثم توهجها. لذلك تظهر الشهب على شكل حزمة نارية لامعة لثوان، ثم تختفي نتيجة احتراقها وتحولها الى رماد.

واضاف مجاهد ان هذه الشهب تبدأ بالظهور عادة على ارتفاع 120 كيلومترا من سطح الارض، ثم تتحول الى رماد خفيف على ارتفاع 60 كيلومترا من سطح الارض، وبالتالي لا يصل اي من هذه الشهب سطح الارض. وأكد على ان هذه الشهب لا تشكل خطورة على سكان الارض على الاطلاق، لكنها يمكن ان تؤثر على الاقمار الاصطناعية التي تدور حول الارض والموجودة خارج غلافها الغازي، مثل اقمار الاتصالات والرصد الفلكي التي يمكن ان تصاب خلاياها واجهزتها الدقيقة جراء هذه العاصفة الشهابية.

/الشرق الأوسط/

في هذا القسم

14 نوفمبر/ شهدت سماء الاردن ابتداء من أمس زخة شهب الاسديات، حيث يتوقع الفلكيون ظهور العشرات من الشهب خلال الساعة الواحدة. وقال الراصد الفلكي عماد مجاهد ان القارة الاميركية واستراليا وشرق آسيا ستكون افضل المناطق في العالم لرصد زخة الشهب التي ستستمر حتى 19 الشهر الحالي.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة