قريع: لسنا ضد اي لقاءات مع الاسرائيليين يجري التحضير لها مسبقا
غزة 12 نوفمبر /اعلن احمد قريع / ابو علاء / رئيس الوزراء الفلسطيني يوم الثلاثاء انه لا يمانع في اي لقاء بينه وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون شريطة ان يتم الاعداد الجيد له.
وقال قريع في تصريحات نقلتها صحيفة // الايام // الفلسطينية "ليس لدينا مانع من اللقاء شريطة ان يجري التحضير بشكل جيد وكاف لهذه اللقاءات وان تؤدي الى نتائج ايجابية وملموسة للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي".
واشار قريع في هذا الصدد الى ان النتائج الايجابية "تتمثل بتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني ورفع الحصار والاغلاق وانهاء الاذلال للمواطن الفلسطيني واطلاق سراح اسرى ومعتقلين من السجون الاسرائيلية وايضا رفع الحصار عن الرئيس ياسر عرفات " مضيفا " نريد من اللقاءات ان تخرج بنتائج".
وكان ابو علاءقد انهى تشكيل حكومته التي سيعرضها على المجلس التشريعي لنيل الثقة يوم الاربعاء // اليوم// حيث من المقرر ان يجتمع الوزراء يوم الثلاثاء في اجتماع غير رسمي لغرض صياغة واقرار البيان الوزاري للحكومة الذي سيتم عرضه على المجلس التشريعي مع الحكومة لنيل الثقة.
وبشان الحوار مع الفصائل الفلسطينية قال ابو علاء " نحن نتحاور مع جميع القوى والفصائل الفلسطينية من اجل تحييد المدنيين والوصول الى وقف اطلاق نار متبادل بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية".
وتابع "هذه هى القاعدة التي نتحاور على اساسها ولكن بالمقابل هناك التزامات اسرائيلية يجب تنفيذها كوقف الاغتيالات والاجتياحات وهدم المنازل ورفع الحصار".
واشار قريع الى " ان الفلسطينيين جادون في موضوع الهدنة ولديهم قرارا بتحييد المدنيين من الطرفين الا ان الهدنة ووقف اطلاق النار هو امر متبادل يحتاج الى تعهد والتزام الطرفين به وازالة كل العقبات عن طريق الالتزام بوقف اطلاق النار".
وكان رئيس ديوان رئيس الوزراء د. حسن ابو لبدة قد اكد للصحفيين الاحد انه التقى الاسبوع الماضي رئيس ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي دوف فايسغلاس .
وقال ابو لبدة كان الاجتماع لاغراض استكشافية لمحاولة التعرف عن قرب على النوايا الاسرائيلية تجاه القضايا المختلفة ولمحاولة ايصال رسالة واضحة الى الحكومة الاسرائيلية بان استمرارها في ممارستها المختلفة سواء اكان ببناء الجدار ام التضييق على شعبنا ام حصار الرئيس وبالتوسع الاستيطاني وتهويد القدس هي اجراءات مرفوضة ولن تكون هناك امكانية لحكومة فلسطينية للتحاور او التفاوض او الاتصال العملي مع الحكومة الاسرائيلية الا بناء على تغير في الموقف الاسرائيلي تجاه هذه القضايا.
واضاف " حاولنا ايضا ايصال رسالة واضحة للاسرائيليين بان اية لقاءات فلسطينية - اسرائيلية يجب ان تكون مسبوقة بانجازات على الارض وليست لاغراض اعلامية".
وتابع كان اللقاء في "اطار محاولة الحصول على اجابات على اسئلة محددة تتعلق باحداث نقلة في مجال عودة اسرائيل الى التزامها بخارطة الطريق وعودة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل 28 سبتمبر العام 2000".
غزة 12 نوفمبر /اعلن احمد قريع / ابو علاء / رئيس الوزراء الفلسطيني يوم الثلاثاء انه لا يمانع في اي لقاء بينه وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون شريطة ان يتم الاعداد الجيد له.