الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:45, 12/11/2003
العالم

أقارب الأسرى الفلسطينيون ينتظرون نتائج صفقة تبادل الأسرى

غزة 12 نوفمبر / ينتظر اقارب الأسرى الفلسطينيين، بتلهف وقلق، النتائج التى ستسفر عنها صفقة تبادل الأسرى المتوقعة بين حزب الله وإسرائيل.

واعرب مواطنون فلسطينيون عن توقهم لمعرفة إذا ما كانت الصفقة ستشمل أحباءهم وأبناءهم الأسرى وكان مجلس الوزراء الإسرائيلى قد وافق على صفقة لمبادلة 400 أسير لبنانى وفلسطينى برجل أعمال إسرائيلى وثلاث جثث لجنود إسرائيليين، يحتجزهم حزب الله اللبناني.

لكنه أكد رفضه إطلاق سراح أى أسير فلسطينى ممن شارك فى قتل إسرائيليين حسب ما يطالب به حزب الله. وهو ما أثار القلق فى الشارع الفلسطيني.

وقال ابراهيم عواد، الذى يمضى ابنه عقوبة بالسجن 99 عاماً لنشاطه فى الانتفاضة، "ما فائدة الصفقة إذا لم تشمل مقاتلين حاربوا الإسرائيليين من أجل الحرية ".

وتابع "نحن نتمنى أن يتمسك حزب الله اللبنانى بشروطه بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ممن يقضون مددت طويلة فى السجن".

وقال عواد، أثناء اعتصام جرى فى غزة دعماً للأسرى فى السجون الإسرائيلية، إن " أى صفقة ستكون بلا قيمة بدون الإفراج عن هؤلاء الأبطال".

وقالت حفصة الفار، التى يمضى ابنها عقوبة بالسجن المؤبد،" إن إسرائيل تحاول وضع عراقيل لعدم التقدم فى الصفقة، ونتمنى أن يتمسك الشيخ نصر الله بشروطه".وقالت للصحفيين إن الأمل يراودها بأن ترى ابنها قريبا.

وقالت مصادر متعددة " إن الاتفاق المبدئى بين حزب الله وإسرائيل، الذى جرى بوساطة ألمانية، تم خلاله الاتفاق على مبادئ عامة فقط من دون خوض فى التفاصيل".

واعتبر مواطنون فلسطينيون أن الصفقة إذا لم تشتمل على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين يقضون فترة حبس طويلة فلن يكون لها معنى.

وكان أهالى الأسرى الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية قد أعلنوا خلال اعتصامهم الاسبوعى فى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى مدينة غزة عن تضامنهم الكامل مع الاسير سمير القنطار داعين الى اطلاق سراحه.

وواجهت الصفقة مرحلة صعبة أخرى زادت من قلق الفلسطينيين بعد أن قررت الحكومة الإسرائيلية استثناء الأسير سمير القنطار منها، وتلويح وزير الدفاع الإسرائيلى شاؤول موفاز بخطف الشيخ حسن نصر الله للوصول إلى معلومات عن الطيار الإسرائيلى رون آراد.

وقالت التقارير إن هذه الأزمة قد تؤجل الصفقة إلى أشهر أخرى تجرى خلالها اتصالات جديدة.

ورأى وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، هشام عبد الرازق أن "الرفض الاسرائيلى لاطلاق سراح الاسير اللبنانى سمير القنطار هو محاولة لمنع حزب الله من المطالبة باطلاق سراح اسرى فلسطينيين قتلوا اسرائيليين"، داعيا حزب الله إلى "الاصرار على اطلاق سراح قنطار وكل الاسرى".

وقال ان الأسير قنطار، الذى امضى 24 عاما فى السجن، لم يأت وحده بل كان ضمن مجموعة من اربعة اشخاص قتل فيها اثنان وجرى أسره مع رفيق آخر، افرجت عنه اسرائيل عام 1985 فى صفقة تبادل مشابهة.

وتساءل عبد الرازق " لماذا يصرون على عدم اطلاق سراح قنطار مع انهم افرجوا عن رفيقه؟".

وقال عبد الرزاق إن " الفلسطينيين ليس لهم أى علاقة بالصفقة ولكننا نراقب ما يجرى وننتظر ان يتم الاتفاق عليها لأنها ستؤول الى اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال".

واضاف "سنكون سعداء جدا لخروج اى اسير فلسطينى وعربى من سجون الاحتلال".

ومضى يقول "لم يتم ابلاغنا بأية تفاصيل وليست لنا علاقة بها ولم يتصل بنا احد".

واستدرك أن "حزب الله طلب من السلطة الفلسطينية قبل سنتين قائمة بأسماء الأسرى وجرى ارسالها لهم وهم الذين يديرون تفاصيل الصفقة وحدهم".

وحذر رئيس نادى الاسير الفلسطينى عيسى قراقع من خطورة قرار إسرائيل بعدم الافراج عمن تسميهم (اسرى اياديهم ملطخة بدماء اليهود) أو عدم الافراج عن اقدم اسير لبناني.

وقال ان هذا الأمر "سيفجر الوضع بشكل خطير داخل السجون".

وأضاف قراقع ان " الاسرى أرجأوا قرارا بالاضراب الشامل والمفتوح عن الطعام فى انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله". مضيفا أن فشل الصفقة أو تأخرها "سيصب الوقود على النار، وستدفع الاسرى الى اعلان خطوات دفاعية شاملة ستكون نتائجها كبيرة جدا".

وأشار إلى أن "الاوضاع فى السجون الإسرائيلية قاسية جدا ولا تطاق جراء تعرض الأسرى الفلسطينيين لممارسات مذلة وقهرية وتنفيذ اجراءات لاإنسانية ضدهم".

واشار قراقع الى ان "مبدأ التعامل مع الاسرى الفلسطينيين كإرهابيين وليس كمقاتلى حرية يتنافى مع اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة".

وقال"ان تكريس مفهوم تقديس الدم اليهودى واحتقار دماء الاخرين هو مفهوم فوقى وعنصرى واحتقار للشعوب الأخرى ولا يخدم اى تسوية سياسية ومصالحة وتعايش بين الشعبين الفلسطينى والإسرائيلي".

/ شينخوا /



في هذا القسم

غزة 12 نوفمبر / ينتظر اقارب الأسرى الفلسطينيين، بتلهف وقلق، النتائج التى ستسفر عنها صفقة تبادل الأسرى المتوقعة بين حزب الله وإسرائيل.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة