باريس 11 نوفمبر/ صرح الرئيس الفرنسى جاك شيراك يوم الإثنين بأنه قلق ازاء تدهور الوضع الامنى فى العراق واكد دعوته للتوصل الى حل سياسى لهذه الازمة. وقال شيراك أنه "قلق ازاء تردى الوضع على الارض خاصة تزايد الهجمات على قوات التحالف" وذلك خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الفنلندى ماتى فانهانين حسبما ذكرت مصادر مكتب شيراك.
وقالت المصادر "ان هذا يعزز اقتناع فرنسا بأنه من الضرورى تغيير الاسلوب وضرورة دفع العملية السياسية بأسرع ما يمكن." وتصر فرنسا على ان العراقيين لهم حق السيادة على بلادهم وانه يجب على قوات التحالف التى تقودها الولايات المتحدة نقل السلطة لادارة عراقية تدريجيا تحت اشراف الامم المتحدة من اجل انهاء العنف المتصاعد.
من جانبه اتفق فانهانين على ضرورة اعطاء الامم المتحدة دورا اكبر فى العراق واعرب عن قلقه ازاء تسليم امدادات الاغاثة الانسانية الى الشعب العراقى. كما بحث الجانبان الدفاع الاوربى ومشروع الدستور الاوربى وهما القضيتان اللتان تختلف بشأنهما فرنسا وفنلندا.
وقال شيراك "نود جمع اكبر عدد ممكن من الاوربيين فى تنظيم دفاعى مشترك يضم قيادة قادرة على تخطيط العمليات على نحو يتكامل مع حلف الناتو." الا ان فنلندا وهى دولة محايدة تعارض فكرة انشاء تنظيم دفاعى اوربى. وحول المؤسسات الاوربية ترفض فنلندا مشروع الدستور الذى اقترحه رئيس المؤتمر الاوربى فاليرى جيسكار ديستان رئيس فرنسا الاسبق والذى ينص على زيادة الثقل للدول الاربع الكبار وهى بريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا لانها تمثل60 فى المائة من اجمالى عدد سكان الاتحاد الاوربى.
وتطالب فنلندا ودول الاتحاد الصغيرة الاخرى بضرورة إعطاء كل دولة منصب مفوض الاتحاد الاوربى فى الجهاز التنفيذى لهذا التكتل.
تأتى زيارة فانهانين الى فرنسا قبل انعقاد قمة الاتحاد الاوربى فى بروكسل يومى12 و13 ديسمبر والتى ستكون على قائمة جدول أعمالها المؤسسات الاوربية. كما التقى برئيس الوزراء الفرنسى جان بيير رافاران ووقعا اعلانا مشتركا حول التعاون الثنائى فى التكنولوجيا الحيوية. وستعمل الدولتان على دعم مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة فى الاستثمار فى كلا البلدين وتوسيع التعاون التدريبى وتبادل وفود الطلبة والخبراء حسبما جاء فى الاعلان. كما أكد رافاران لضيفه ان فرنسا ستقدم اجراءات مقنعة لوقف العجز العام فيها فى عام 2005 الى مؤتمر قمة وزراء المالية الاوربيين فى 25 نوفمبر.
كان وزراء المالية فى الاتحاد الاوربى قد رفضوا فى الاسبوع الماضى مطلب المفوضية الاوربية الخاص ببدء اجراءات قانونية فورية ضد فرنسا لسماحها بعجز موازنتها بالتضخم الى ما فوق المستوى المسموح فيه فى منطقة اليورو وهو3 فى المائة من اجمالى الناتج المحلى. وفى ضوء التباطوء الاقتصادى قوبل القرار الذى يحابى فرنسا برفض اغلب دول منطقة اليورو ما عدا النمسا وفنلندا وهولندا التى عملت جاهدة حتى لا يتجاوز عجز موازناتها الحد المقرر. (شينخوا)
باريس 11 نوفمبر/ صرح الرئيس الفرنسى جاك شيراك يوم الإثنين بأنه قلق ازاء تدهور الوضع الامنى فى العراق واكد دعوته للتوصل الى حل سياسى لهذه الازمة. وقال شيراك أنه "قلق ازاء تردى الوضع على الارض خاصة تزايد الهجمات على قوات التحالف" وذلك خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الفنلندى ماتى فانهانين حسبما ذكرت مصادر مكتب شيراك.