أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم أنها ستوقف نشاطها لمدة أسبوع بسبب ما وصفته بتهديدات قالت إنها جدية ومحددة ضد المصالح الأميركية في السودان.
وقالت السفارة في بيان لها إنها ستعلق أنشطتها اعتبارا من يوم الأربعاء المقبل 12 نوفمبر/ تشرين لكنها ستغلق غدا الثلاثاء لكونه يوم عطلة رسمية في السودان.
وأعربت عن أملها أن تستأنف عملها بعد أسبوع، داعية في الوقت نفسه رعاياها إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر والابتعاد عن تجمعات الرعايا الأجانب. ونوهت السفارة في بيانها بما أسمته الدعم الاستراتيجي الذي وفرته السلطات السودانية لمجابهة الخطر الماثل.
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن السفارة الأميركية لم تذكر حتى الآن مبررات محددة مبنية على تقارير صادرة من ممثلي الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كما أنه لم يصدر تعليق من الأجهزة الأمنية السودانية بشأن هذه المخاوف.
وأوضح المراسل أنه يتوقع أن تصدر الخارجية السودانية بيانا يوضح موقفها من قرار السفارة وتشير فيه إلى حجم التعاون الأمني بين السودان والولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وحجم التنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وأشار المراسل إلى أنه لا يمكن الحديث عن تخوف واضح تبديه الجاليات الغربية في الخرطوم لكن السفارة الأميركية منذ فترة كانت تتخذ إجراءات أمنية حول مقرها ومنها إغلاق الطرق المؤدية إليها.
ويأتي تعليق أنشطة السفارة الأميركية في الخرطوم بعد يومين من تفجير الرياض الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 122 آخرين والذي نسبته السلطات الأميركية والسعودية إلى تنظيم القاعدة.