الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 08:31, 11/11/2003
حياة

النظرة الاجتماعية تعوق مكافحة الإيدز بالعالم العربي


النظرة الاجتماعية تعوق مكافحة الإيدز بالعالم العربي
يتخوف العرب المصابون بفيروس الإيدز من وصمة الإيدز التي تلاحقهم في مجتمعات قبلية محافظة.

وينظر الناس في العالم العربي إلى مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) باعتباره مرتبطا بسوء الأخلاق والعلاقات غير المشروعة وتعاطي المخدرات، مما يشعر حاملي الفيروس بعزلة.

وقال أحد العرب المصابين بالمرض الذي طلب عدم ذكر اسمه وبلده وهو يتحدث عن النظرة الاجتماعية للمصاب أثناء مشاركته في مؤتمر لمرضى الإيدز وحاملي فيروس "إتش آي في" بالعاصمة الأوغندية كمبالا الأسبوع الماضي "حتى الطبيبة التي أخبرتني عن حملي للفيروس اتهمتني بإقامة علاقات غير مشروعة ولم تفهمني شيئا عن طبيعة المرض أو تستفسر مني عن أسباب أخرى محتملة عن سبب انتقال الفيروس إلي، مما أثر سلبا على نفسيتي".

ولا يزال عدد المرضى وحاملو الفيروس في الدول العربية منخفضا نسبيا إذ قدره برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بنحو 440 ألفا في العام 2001. ولكن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تظهر أن المنطقة تعاني ثاني أكبر معدل للزيادة في عدد حاملي الفيروس في العالم بعد الاتحاد السوفياتي السابق وشرق أوروبا بزيادة نسبتها 300% في السنوات الثلاث الماضية.

ولا تثق المنظمات الدولية في الإحصاءات الرسمية العربية فزيادة العدد يشكل إحراجا لسمعة الدولة مما سيؤثر عليها اقتصاديا وسياحيا. ومنذ اكتشاف أول حالة في الأردن عام 1986 تم رصد 332 حاملا للفيروس هناك.

وبينما تظهر الإحصائيات المصرية أن عدد الحالات المكتشفة منذ عام 1990 في مصر لا يتجاوز 1749 حالة مما يشكل نسبة ضئيلة من عدد السكان البالغ نحو 70 مليون نسمة، تتحفظ دول كالإمارات العربية المتحدة على الأرقام الحقيقية.

ويدعو الخبراء إلى محاربة الوصمة التي تقضي على الحياة الاجتماعية للمصاب، وقال الدكتور ساني كوزمان الذي يعمل في منظمة الكاريتاس الكاثوليكية الخيرية في مصر إن الفحص لا يتم في الغالب إلا في حالات التبرع بالدم، ويتم اكتشاف الكثير من الحالات بطريق الصدفة.

وقال رجائي العزة وهو طبيب أردني مسؤول عن مركز الإرشاد الطوعي والخط الساخن في الأردن إنه رغم مجانية علاج المرضى ومتابعتهم في المملكة فإن الوصمة لا تزال عالية بين الناس في بلد صغير تتداخل فيه الكثير من العائلات.

وأضاف أن الصراحة قد تكون مشكلة في كثير من الأحيان حيث يرفض الكثير من الأطباء تقديم العون والعلاج لمريض إذا علموا أنه حامل للفيروس.

/نهاية الخبر/

في هذا القسم

يتخوف العرب المصابون بفيروس الإيدز من وصمة الإيدز التي تلاحقهم في مجتمعات قبلية محافظة.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة