الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:51, 07/11/2003
رأي

صحيفة صينية .. الفوضى فى العراق مصدرها الصراع السياسى الامريكى ؟

بكين 7 نوفمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية الصينية /الطبعة الدولية // تعليقا تحت عنوان // فوضى العراق مصدرها الصراع السياسى الامريكى؟// وفيما يلى مقتطفات من هذا التعليق..

حرب العصابات, وانقطاع الكهبراء, والنهب والفوضى .. وكل هذه الحوادث التى وقعت فى العراق ,فى اعين الدعاة الى فحص النفس فى داخل الولايات المتحدة, مصدرها النضال الايديولوجى داخل واشنطن كما تنبع من السياسات الخاطئة وعدم ضمان سلامة الخط المعلوماتى الناجم عن ذلك.

وفقا لما ذكرته مجلة // نيوزويك// الامريكية ان الجنرال المتقاعد الامريكى جاى غارنر قدم ,حين توليه منصب مدير مكتب اعادة اعمار العراق والمساعدات الانسانية, قائمة اسماء خبراء ينفذون برامج الاعمار وبما فى ذلك 20 مسؤولا من وزارة الخارجية الامريكية. ولكن وزير الدفاع الامريكى رافسفيلد امره بالغاء 16 منهم وذلك لانهم كانوا قد دافعوا عن العرب وتوددوا الى الامم المتحدة او // ليسوا اصحاء سياسيا// __ وبعبارة اخرى, لم يتوافق موقفهم السياسى مع خطة المحافظين الجدد فى وزارة الدفاع. قال مساعد لغارنر انه حتى الاطباء من الهيئات الطبية ضمن اعادة اعمار العراق يجب عليهم ان يعارضوا الاجهاض.ولكن, نيابة عن فئة // الحمائم// اصيب وزير الخارجية باول الذى وقف موقف المعارضة ضد رامسفيلد بالهزيمة, ولم يبق الا شخص واحد من ال16 فى قائمة الاسماء هذه. يبدو ان رامسفيلد اصبح فائزا ولكنه لم يكن الا خاضعا للامر ايضا لان التأثيرات الايديولوجية تبقى فى مستويات اعلى.

وعندما احتج غارنر على رامسفيلد فى الغائه الخبير فى المسألة العراقية تماس ووكرى من قائمة الاسماء, قال رامسفيلد //انى اسف, لكننى تسلمت مكالمة تلفونية من شخص فى مستوى عال لا اجرأ على ان اناقش معه//. وجاء فى // نيوزويك // الامريكية ان نائب الرئيس الامريكى تشينى هو الذى شخص حقيقى يقرر اتجاه السياسة الامريكية بعد حرب العراق.

لكن الثمرة الانتصارية للمحافظين الجدد اصبحت مرة لاذعة جدا. ان معظم كبار المسؤولين من هيئة ادارة الشؤون العراقية اليومية ليسوا من الاختصاصيين الفنيين بل هم جاءوا من الفئة الدبلوماسية والحزب الجمهورى والبيت الابيض.

لا تبادل وزارة الدفاع المعلومات مع وزارة الخارجية. كان رامسفيلد مدهشا بحالة المنشآت الكهربائية المخربة فى العراق بعد الحرب ولكن ذلك لم يشكل نبأ بالنسبة لمسؤولى وزارة الخارجية. اذ ادركوا الاحوال المعنية من هيئات الامم المتحدة الخاصة ببرنامج النفط مقابل الغذاء. وان الخلاف االايدلويوجى بين هاتين الهيئتين سبب عدم السلامة المعلوماتية وذلك جعل حكومة بوش تقدر تقديرا منخفضا صعوبة اعادة اعمار العراق.

ولكن رايس التى تتولى منصب مستشارة الامن الوطنى الامريكى والمسؤولة عن تنسيق السياسة الخارجية الامريكية قامت بترحيل المسؤولية قائلة ان جماعتها تتحمل المسؤولية عن تقديم مقترحات للسياسات فقط ولا تتحمل المسؤولية عن تنفيذها. وتستبد بمسؤولين اخرين فى البيت الابيض الشكوك والريب, لذا فانهم القوا مسألة الامن على وزارة الدفاع. ولكن حماية السلام , بالنسبة لوزارة الدفاع, ليس الا ضمن // المرحلة الرابعة// لخطة المعركة, ولا يرغب رامسفيلد بالواقع فى الربط بين عبارة القوات الامريكية وبين عبارة حماية السلام واعادة الاعمار, ومعظم القوات الامريكية المرسلة الى العراق تابعة لقوة الدبابات والفرق المدرعة . ووصل عدد افراد قوات البوليس الحربى الصالحة لحماية الامن الى اقل من 2000.

يرغب البيت الابيض فى ان ينسحب افراد الجيش الامريكى من العراق فور اطاحتهم بسلطة صدام لان الجنود الامريكيين , حسب قول تشينى, يعتبرون محررين يتم الترحيب بهم. وعقب ذلك, فان الاشرار طردوا, وسيشرف البيروقراطيون السابقون من المستوى المتوسط فى العراق على ادارة شؤون هذه الدولة. ولكن, بعد 6 اشهر من // تحرير // هذه الدولة, ظل الشعب العراقى تنقصه الطاقة ولم يجد العمل, اضافة الى ذلك يلقى جندى او جنديان من القوات الامريكيى مصرعه بالمعدل يوميا فى الهجمات.

وفى داخل الحكومة الامريكية, اعرب عدد من الخبراء عن قلقهم بتصعيد العمل الارهابى وان الحقد للولايات المتحدة يمكن ان يؤدى الى وضع العراق فى حالة الفوضى او الحرب المحلية تماما. كما اعرب المراقبون الاجانب عن ان الفرصة السانحة لاستئناف استقرار العراق يتم الان تضييعها.





في هذا القسم

بكين 7 نوفمبر/ نشرت صحيفة الشعب اليومية الصينية /الطبعة الدولية // تعليقا تحت عنوان // فوضى العراق مصدرها الصراع السياسى الامريكى؟// وفيما يلى مقتطفات من هذا التعليق..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة