شانغهاى تحقق تقدما جديدا فى بحوث باثولوجيا وباء السارس
شانغهاى 7 نوفمبر/ أعلن جيانغ تشينغ رئيس فرقة بحوث باثولوجيا وباء السارس لبلدية شانغهاى وعميد كلية الصحة العامة لجامعة فودان هنا قبل أيام ان نتائج الفحص لاكثر مئة عينة من جرعات مصل دم مأخوذة من أطفال فى مقاطعتى جيانغسو وتشجيانغ وبلدية شانغهاى ( شرق الصين ) قبل فترة انتشار السارس ان أجساد هؤلاء الاطفال خالية من الجسم الخاص المضاد لفيروس السارس.
علم ان عدد الاطفال المصابين بوباء السارس كان قليلا وأعراض المرضى منهم كانت خفيفة فى أثناء اشتداد السارس. لذا ظهرت مسألة ما اذا كان الاطفال لديهم مناعة بفضل تطعيمهم بمختلف اللقاحات؟ ومسألة ما اذا كان الاطفال مصابين بعدوى غير منظورة تؤدى الى عدم ظهور الأعراض النموذجية للسارس؟ مثل هذه المسائل هى أيضا ألغاز يحرص العلماء المحليون والاجانب على حلها.
استخدمت هذه الفرقة اكثر من عشرين عينة من جرعات مصل دم مأخوذة من أطفال فى تجارب متعلقة بفيروس السارس. ودلت نتائج التجارب على ان حوالى 30% من هذه العينات تحتوى حقا على بعض مواد قادرة على منع نمو فيروس السارس, ولكن هذه المواد مازالت مجهولة حتى الان.
وقد تم استبعاد ما نجم عن اللقاحات المناعية للاطفال من دور تفاعلى ضد فيروس السارس.
واتضح من نتائج البحوث الراهنة ان فيروس السارس هو فيروس جديد يتسبب فى أمراض بشرية, ولم يظهر فى أجساد الاطفال فى الماضى. واذا تم التوصل الى مادة مضادة لفيروس السارس فى مصل الدم لدى الاطفال, يتحلى هذا الامر بمغزى عظيم الشأن لبحوث وصنع لقاح ضد السارس.
كما قامت هذه الفرقة ايضا بفحص اكثر من مئة عينة من جرعات مصل دم مأخوذة من محتكين وثيقا بمرضى السارس, وتوصلت الى نتائج مؤداها ان 5% من هذه العينات تحتوى على أدلة الاصابة بفيروس السارس, وان دماءهم تحمل جسما مضادا لفيروس السارس.
وهذا يعنى ان من الضرورى عزل المحتكين وثيقا بمرضى السارس. ولكن يجب تعزيز تقييم مدلول العدوى غير المنظورة بفيروس السارس بصفته مصدرا للعدوى. / شينخوا/
شانغهاى 7 نوفمبر/ أعلن جيانغ تشينغ رئيس فرقة بحوث باثولوجيا وباء السارس لبلدية شانغهاى وعميد كلية الصحة العامة لجامعة فودان هنا قبل أيام ان نتائج الفحص لاكثر مئة عينة من جرعات مصل دم مأخوذة من أطفال فى مقاطعتى جيانغسو وتشجيانغ وبلدية شانغهاى ( شرق الصين ) قبل فترة انتشار السارس ان أجساد هؤلاء الاطفال خالية من الجسم الخاص المضاد لفيروس السارس.