حكومة الطوارئ الفلسطينية تعقد آخر اجتماع لها فى رام الله
غزة 5 نوفمبر / عقدت حكومة الطوارئ الفلسطينية برئاسة أحمد قريع / أبو علاء / يوم الثلاثاء أخر جلسة لها فى مقر رئاسة الوزراء فى مدينة رام الله بالضفة الغربية قبل انتهاء المهلة المحددة لها يوم الثلاثاء.
ويأتى اجتماع الحكومة فى محاولة لإنهاء الخلاف حول منصب وزير الداخلية وصلاحياته حيث ما زال الخلاف حول تولى اللواء نصر يوسف هذا المنصب قائما.
وصرح قريع للصحفيين بان الإعلان عن تشكيل الحكومة الموسعة سيتم قريبا، مشيرا إلى وجود جهود كبيرة تبذل لتسوية هذا الخلاف.
يذكر أن هذا المنصب يشكل موضوع خلاف بين قريع والرئيس ياسر عرفات الذى يعارض رغبة رئيس الوزراء فى تعيين اللواء يوسف وزيرا للداخلية.
وقال وزير الحكم المحلى جمال الشوبكى إن " الاجتماع هو الأخير لهذه الحكومة ".
وردا على سؤال حول إمكانية دعوة المجلس التشريعى لعقد جلسة خاصة من اجل الموافقة على الحكومة الموسعة اكد الشوبكى ان" هذا الامر مرتبط بما سيقوله قريع بشأن منصب وزير الداخلية".
اشارت مصادر فلسطينية إلى أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة عادية وتضم 24 وزيرا.
وأكدت المصادر نفسها انه " فى حال تمكن رئيس الوزراء من الوصول إلى توافق مع الرئيس عرفات حول وزير الداخلية فستعلن الحكومة الليلة عقب اجتماع القيادة فلا يوجد ما يعيق إعلانها سوى هذا الموضوع / وزير لداخلية /".
غزة 5 نوفمبر / عقدت حكومة الطوارئ الفلسطينية برئاسة أحمد قريع / أبو علاء / يوم الثلاثاء أخر جلسة لها فى مقر رئاسة الوزراء فى مدينة رام الله بالضفة الغربية قبل انتهاء المهلة المحددة لها يوم الثلاثاء.