متحدثة : الامم المتحدة تعتزم سحب موظفيها الدوليين من بغداد
الامم المتحدة 31 اكتوبر / اعلنت متحدثة باسم الامم المتحدة يوم الخميس ان الامين العام للامم المتحدة كوفى أنان طالب الموظفين الدوليين فى بغداد بالانسحاب بعد الموجة الجديدة من التفجيرات فى العاصمة العراقية .
وصرحت الناطقة مارى اوكابى للصحفيين بان " الامين العام يتابع الوضع فى العراق باستمرار وعن كثب ، لاسيما فى ضوء الموجة الاخيرة من اعمال العنف فى بغداد ، بما فى ذلك الهجوم على مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر فى يوم الاثنين الماضى."
واضافت " انه وفى ضوء هذه التطورات ، طالب أنان الفريق الصغير المتبقى من المسؤولين الدوليين بالانسحاب من بغداد مؤقتا لاجراء مشاورات مع المسؤولين فى المقر ، لنتمكن بذلك من اعادة النظر بشكل شامل بعملياتنا فى العراق وبالترتيبات الامنية التى سنحتاجها اذا ما واصلنا العمل هناك."
واشارت الى " ان موقع اجراء المشاورات لم يتقرر نهائيا بعد ، لكنه قد يكون فى مدينة لارنكا القبرصية.
وذكرت ان هناك حاليا ما يقرب من 60 موظفا دوليا فى العراق ، بينهم 20 فى بغداد والباقون فى شمالى العراق ، يعملون مع اربعة الاف عراقى .
وأكدت اوكابى قائلة " اود ان أؤكد على ان هذا اجراء مؤقت ويعد جزءا من العملية الجارية حاليا والمتمثلة فى المراجعة المستمرة للوضع بسبب الظروف المضطربة هناك . وان الانسحاب من العراق لا يعتبر قرارا سياسيا."
وخلال الايام الاخيرة ، وقعت سلسلة من الهجمات فى بغداد وأدت الى خسائر بشرية كبيرة ، وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومراكز الشرطة المحلية من بين المواقع المستهدفة.
وقررت اللجنة الدولية للصليب الاحمر خفض عدد موظفيها فى العراق .
وتعد هذه المرة الثالثة التى يأمر فيها أنان بخفض تواجد الامم المتحدة فى العراق ، حيث كان قد أمر باجراء عمليات اخلاء كبيرة للموظفين الدوليين الاجانب بعد ان تعرض مكتب الامم المتحدة فى بغداد لهجومين ، احدهما فى اواخر اغسطس والاخر فى سبتمبر الماضيين .
الامم المتحدة 31 اكتوبر / اعلنت متحدثة باسم الامم المتحدة يوم الخميس ان الامين العام للامم المتحدة كوفى أنان طالب الموظفين الدوليين فى بغداد بالانسحاب بعد الموجة الجديدة من التفجيرات فى العاصمة العراقية .