تبادل الاتهامات بين الخرطوم ومتمردي دارفور بالمسؤولية عن فشل المفاوضات
الخرطوم 30 أكتوبر / شينخوا / تبادل متمردو دارفور "حركة تحرير السوادن" والحكومة السودانية يوم الخميس الاتهامات بالمسؤولية عن فشل المفاوضات الجارية في التشاد حول هدنة في دارفور غرب السودان.
ورفضت الحكومة نشر مراقبين دوليين في هذه المنطقة في حين اتهمها المتمردون بالسعي الى فرض تسوية تؤدي الى حل حركتهم.
ونقلت صحيفة "الانباء"الحكومية عن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قوله ان "ارسال مراقبين دوليين الى دارفور مرفوض لان ذلك سيكون تدويلا للمشكلة".
واشار اسماعيل الى ان حكومته قبلت تسوية مشكلة دارفور في "اطار ثنائي" مع متمردي حركة تحرير السودان.
من جهته رد امين عام حركة المتمردين ماني اركوي الميناوي متهما الحكومة بالسعي الى فرض حل على حركته التي تسيطر على منطقة واسعة حدودية مع التشاد واخذ على هذا البلد "انحيازه".
يذكر ان الطرفين يتبادلان التهم بعدم احترام هدنة دخلت حيز التطبيق في السادس من سبتمبر بعد وساطة قامت بها التشاد. وقد انتهت مهلة هذا الاتفاق الذي كان ساري المفعول لفترة 45 يوما ولم يجدد.
الخرطوم 30 أكتوبر / شينخوا / تبادل متمردو دارفور "حركة تحرير السوادن" والحكومة السودانية يوم الخميس الاتهامات بالمسؤولية عن فشل المفاوضات الجارية في التشاد حول هدنة في دارفور غرب السودان.