كانبيرا 30 اكتوبر/ ذكر الكسندر وزير خارجية استراليا يوم الاربعاء ان نهوض الصناعة الصينية يجلب فرصا لا تهديدات للمنطقة كما يخشى بعض المحللين.
وكان داونر يقدم تقريرا بعنوان " نهوض الصناعة الصينية: تحديات شرق اسيا " فى سيدنى لتقييم تداعيات نهوض الصناعة الصينية فى شرق اسيا واستراليا. وقال ان التقرير "يبرز الفرص الاقتصادية الهائلة التى خلقها ظهور الصين كاقتصاد اقليمى نشط وقوى".
قام بوضع التقرير ادارة الشئون الخارجية ووحدة التحليل التجارى فى مواجهة مخاوف بعض صانعى السياسات والمحللين فى المنطقة من ان نمو الصين"يهدد" المنطقة. وتعتبر وحدة التحليل الوكالة الرئيسية داخل الحكومة الاسترالية المسئولة عن نشر تحليلات اهم القضايا السياسية والاقتصادية فى اسيا ومناطق اخرى.
وقال التقرير الذى ركز على تأثير التجارة والسوق الصينية على اقتصاديات شرق اسيا ان هذه المخاوف غير مبررة. ويجد التقرير ان نهوض الصناعة الصينية يعتبر " لعبة تجميع نقاط ايجابية للمنطقة " وبصورة شاملة " تبدو جميع الاقتصاديات رابحة".
وجاء فى التقرير المكون من 100 صحفة ان هؤلاء المقربين من " اقتصاد الصين الديناميكى والاخذ فى الانفتاح بشكل متزايد " يتمتعون بمزايا اكثر من الاخرين. واشار الى ان الاقتصاديات التى تعيد هيكلة نفسها لتواجه طلب الصين المتزايد على المكونات والموارد مثل اليابان وجمهورية كوريا ومقاطعة تايوان الصينية والفلبين وسنغافورة ستستفيد بشكل كبير. كما ستستفيد الاقتصاديات الاكثر تقدما مثل اليابان وهونج كونج وسنغافورة واستراليا من الواردات الارخص من السلع بعد تصنيعها النهائى فى الصين وخاصة الصناعات كثيفة العمالة.
وتضمن التقرير ان نمو الصناعة الصينية سيفيد بقية شرق اسيا بشكل كبير ويساعد الاخرين فى تنشيط الصناعات وتوفير فرص جديدة للتصدير . وللتجاوب مع الفرص التى توفرها الصين قال داونر ان الحكومة الاسترالية تعمل بنشاط لتعزيز العلاقات الثنائية مع الصين. وقد كان توقيع اطار التجارة والاقتصاد الصينى الاسترالى خلال زيارة الرئيس الصينى هو جين تاو " خطوة جريئة وهامة فى تعزيز الاتصالات التجارية".
وذكر وزير الخارجية ان هذا التقرير يؤكد على اهمية هذه الخطوات لتنمية العلاقات مع الصين. (شينخوا)