قريع: ترشيحى لتشكيل حكومة جديدة لم يبت فيه بشكل نهائى
غزة 30 أكتوبر/ أعلن احمد قريع " أبو علاء" رئيس الوزراء الفلسطينى يوم الأربعاء أن ترشيحه من قبل اللجنة المركزية لحركة "فتح" والرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لتشكيل حكومة موسعة محل حكومة الطوارئ التى تنتهى عملها فى الخامس من الشهر الجارى لم يبت فيه بشكل نهائى.
وقال قريع فى مؤتمر صحفى عقده يوم الأربعاء فى رام الله أن"هناك حديثا فى اللجنة المركزية لحركة فتح فى هذا الإطار لكنه لم يتخذ شكله النهائى بعد". وتابع أن "هناك قضايا ما زالت قيد الدراسة والبحث"، موضحا أن " التكليف مهمة ليست بسهلة وعلى من سيتحملها أن يكون مدعوما ومسنودا وإلا لن يتمكن من النجاح".
وقال مسؤولون فلسطينيون يوم الثلاثاء إن الرئيس عرفات كلف قريع بتشكيل حكومة موسعة عند انتهاء ولاية حكومة الطوارئ التى يترأسها حاليا لكن قريع لم يعط موافقة صريحة على التكليف.وأعلن قريع إنه ينوى الذهاب إلى غزة لاستئناف الحوار مع قادة حركتى حماس والجهاد الإسلامى بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة جديدة لكنه لم يحدد موعدا للذهاب.
وردا على سؤال للصحفيين حول ما إذا كان يعتزم الذهاب إلى غزة للتحاور مع الفصائل الاسلامية لوقف اطلاق النار قال قريع "نعم لكن لم يتحدد متى". وأعرب قريع عن ترحيبه برغبة الفصائل الفلسطينية فى مناقشة وقف متبادل ومشروط لإطلاق النار مع اسرائيل، مؤكدا على أهمية اجراء حوار فلسطينى شامل من أجل الاتفاق على برنامج عمل لمواجهة التحديات التى يواجها الشعب الفلسطينى فى المرحلة المقبلة. وتابع " انه يجب أن نتفق فلسطينيا ثم نتفاوض مع إسرائيل لنصل إلى اتفاق، فلا يستطيع أى مفاوض أن يتفاوض على أى قضية إذا لم يكن يحظى بدعم شعبه". مضيفا " ان هناك حوارا فلسطينيا مستمرا لم يتوقف على الإطلاق بين جميع القوى الفلسطينية وهناك لجان متابعة فى الضفة الغربية وقطاع غزة للقوى الوطنية والإسلامية تلتقى باستمرار وتتحاور كما أن هناك صلات دائمة ما بن السلطة وما بين لجنة المتابعة والقوى والفصائل".
ومضى يقول " ان الجميع يريد الحوار ولا يوجد احد فى الفصائل والشخصيات الفلسطينية لا يريد الحوار بل يريدون حوارا جديا لتشكيل قواسم مشتركة" و" لكن المشكلة ليست فينا بل هى فى الجانب الإسرائيلى، وعندما يكون الجانب الإسرائيلى مستعدا لوقف جدى متبادل لإطلاق النار وباشتراطات واضحة... نتحد فلسطينيا ثم نتفاوض مع اسرائيل".
وكان قريع قد التقى مع أعضاء مجموعة العمل الدولية لدعم الإصلاح الفلسطينى وقال أبو علاء " اننا عقدنا اجتماعا مع ممثلى الدول المانحة من قناصل وهيئات دولية والبنك الدولى، وهى هيئة مهنية ومهتمة ببرنامج الإصلاح الفلسطينى ونقلنا لهم اهتمام هذه الحكومة والحكومات السابقة واللاحقة ببرنامج الإصلاح كاهتمام ومطلب وشرط فلسطينى وليس كمطلب دولى".
وقال قريع إن الدول المانحة ستعقد اجتماعا لتقييم برنامج الإصلاح فى السلطة الفلسطينية فى 19 نوفمبر المقبل فى إيطاليا، مضيفا أن ممثلى الدول المانحة سيناقشون فى الاجتماع وقف العمل بالجدار الفاصل والاستيطان وتخفيف معاناة الفلسطينيين وقضية عزل القدس والإفراج عن الأسرى وإجراء الانتخابات. (شينخوا)
غزة 30 أكتوبر/ أعلن احمد قريع " أبو علاء" رئيس الوزراء الفلسطينى يوم الأربعاء أن ترشيحه من قبل اللجنة المركزية لحركة "فتح" والرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لتشكيل حكومة موسعة محل حكومة الطوارئ التى تنتهى عملها فى الخامس من الشهر الجارى لم يبت فيه بشكل نهائى.