تقرير اخباري: مقتل جنديين امريكيين واصابة قوات اوكرانية جنوب بغداد
بغداد 30 اكتوبر/ اعلن الجيش الامريكي يوم الاربعاء ان جنديين امريكيين قتلا بعد ان دمر رجال المقاومة العراقية دبابتهما مما جعل حصيلة القتلى من الجنود الامريكيين الذين قتلوا في المواجهات المسلحة بعد الاول من مايو يزيد على عددهم في العمليات العسكرية الكبرى خلال الحرب التي ادت الى الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي هجوم منفصل اعلن الجيش الامريكي ان سبعة جنود اوكرانيين اصيبوا بجروح في اول كمين ينصب للقوات المتعددة الجنسيات في القاطع التابع لقيادة للقوة البولندية. فقد اعلن الجيش الامريكي أمس ان جنديين من فرقة المشاة الرابعة قتلا واصيب اخر بجروح عندما تعرضت دبابة امريكية لانفجار لم تحدد اسبابه بعد شمال العاصمة العراقية بغداد.
وقالت المتحدثة باسم الفرقة الامريكية ان طاقم الدبابة الامريكية كانوا متوجهين للحراسة في احد المواقع عندما تعرضوا للانفجار مساء الثلاثاء بالقرب من مدينة بلد التي تبعد حوالي80 كم شمال بغداد. وبذلك تبلغ حصيلة القتلى من الجنود الاميركيين الذين قتلوا في الهجمات المسلحة التي تتعرض لها القوات الامريكية في العراق منذ الاول من مايو الماضي 116 جنديا وهو ما يزيد على حصيلتهم التي بلغت 115 قتيلا في فترة العمليات العسكرية الكبرى وفقا لاحصائيات الجيش الامريكي.
وفي هجوم منفصل اعلنت قوات التحالف أمس ان سبعة جنود اوكرانيين اصيبوا بجروح في اول كمين ينصب للقوات المتعددة الجنسيات في القطاع الذي يخضع لقيادة القوات البولندية جنوب بغداد. وقال المتحدث باسم الفرقة المتعددة الجنسيات في معسكر كامب بابل ان المسلحين شنوا هجومهم على الجنود الاوكرانيين بعد ان تعرضت اثنتان من ناقلات الجنود لانفجار الغام ارضية بالقرب من مدينة الصويرة التي تبعد حوالي60 كم جنوب شرق بغداد. يذكر ان حوالي1650 جنديا اوكرانيا يعملون تحت قيادة قوة حفظ الاستقرار البولندية المسؤولة عن مناطق وسط وجنوبي العراق.
وفي مدينة كركوك شمالي العراق اعلنت مصادر الشرطة العراقية هناك ان موقعا عسكريا امريكيا في المدينة الغنية بالنفط تعرض مساء يوم الثلاثاء لقصف بخمسة صواريخ انبوبية ( كاتيوشا ) من الطريق المؤدي الى مدينة تكريت معقل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فيما حلقت الطائرات المروحية الامريكية فوق المنطقة بعد الهجوم دون ان تذكر المصادر حجم الخسائر التي تكبدتها هذه القوات.
ومن جانبه اعترف المقدم وليم دارلي المتحدث العسكري الامريكي بزيادة عدد الهجمات التي تتعرض لها قوات التحالف في العراق وقال في تصريحات للصحفيين أمس ان عدد الهجمات على قوات التحالف ارتفع في الاسبوع الماضي الى 232 هجوما منها 32 هجوما خلال الـ 24 ساعة الماضية واسفرت عن مقتل جنديين امريكيين وجرح جندي اخر بالاضافة الى اصابة دبابة امريكية.
وعلى صعيد اخر اعلن عبد العزيز الحكيم عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي في مؤتمر صحفي عقده هنا أمس ان وزير الخارجية العراقي هوشيار الزيباري سيقوم خلال الايام القليلة بزيارة دول الجوار العراقي على رأس وفد لمناقشة عملية السيطرة على الحدود المشتركة ومنع عمليات التسلل بالاضافة الى التعاون الاستخباري مع دول الجوار مشيرا الى ان الكويت وايران وسوريا قد ابدت تعاونا كبيرا مع العراق في هذا المجال.
واكد الحكيم ان قوات الاحتلال فشلت في السيطرة الامنية على البلد لانها اعتمدت على القوات المسلحة في فرض الامن اي انها استخدمت المدفع والدبابة لتوفيرالامن في المدن وهذا غير ممكن على حد قوله مضيفا ان استخدام جنود او ضباط من الجيش غير مدربين وغير مؤهلين لحماية المدنيين هو احد اسباب فشل قوات الاحتلال لان الامن يجب ان يحفظ بتشكيلات مدنية اوشبه مدنية كالشرطة وليس عن طريق القوات المسلحة.
ومن جانب اخر وجه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر نداء الى سراياه وفصائله وكتائبه بالقاء القبض على صدام حسين فقد نقلت صحيفة // الاهالي // المستقلة الصادرة هنا أمس عن النداء الذى حصلت على نسخة منه ان قيادة جيش المهدى طلبت القاء القبض على صدام حيا او ميتا او جلب ما يمكن من معلومات عن من يأويه ويساعده او يسانده الى مدينة النجف التي اسماها ( عاصمة دولة الامام المهدي ).
من جهة اخرى القت الصحيفة الضوء على الصراعات الداخلية بين المسلمين الشيعة في العراق. فقد نسبت الصحيفة الى محمد خاقاني مساعد اية الله على السيستانى احد ابرز المراجع الشيعية تعليقه على مقتدى الصدر قوله "ليست له قيمة علمية او اجتماعية ونحن نؤمن بانه مدفوع من جهات اخرى واتباعه خليط من اللصوص وقطاع الطرق وبعثيون ورجال مخابرات يلبسون العمائم".
فيما اعلن احد مساعدي مكتب آية الله علي السيستاني ان مساعد المرجع البارز ويدعى عبد المهدي كربلائي قد تعرض لمحاولة اغتيال بعد ان القيت قنبلة يدوية عليه عندما كان يهم بالخروج من مرقد الامام الحسين في كربلاء بعد صلاة العشاء وقد اصيب كربلائي بجروح اضافة الى اصابة خمسة من حراسه الشخصيين. (شينخوا)