واشنطن 28 اكتوبر / اجتمع وزير الدفاع الصينى تساو قانغ تشوان الزائر يوم الثلاثاء مع وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد فى البنتاجون لبحث الامن الدولى والاقليمى والعلاقات العسكرية الثنائية والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك.
واتفق تساو وهو ايضا نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للصين واحد اعضاء مجلس الدولة, مع رامسفيلد على ان محادثاتهما كانت ايجابية وبناءة ومثمرة.
واكد تساو ان الصين والولايات المتحدة, وكلاهما دولة كبيرة وذات تأثير فى العالم, تتمتعان بمصالح مشتركة واسس للتعاون فى القضايا الامنية الدولية والاقليمية.
واشار الى ان تطوير العلاقات الصحية والمستقرة تخدم المصالح الاساسية للبلدين. واضاف تساو ان العلاقات العسكرية الثنائية تعد جزءا حيويا فى العلاقات الصينية - الامريكية وان العلاقة العسكرية الصحية تخدم مصلحة الطرفين.
واكد تساو ان الصين مسرورة بعودة العلاقات العسكرية وتتطور بفضل دعم زعيمى البلدين والجهود التى بذلتها وزارتا دفاع البلدين.
واشار وزير الدفاع الصينى تساو قانغ تشوان الى ان قضية تايوان تعد اهم واكثر قضية جوهرية حساسة فى العلاقات الصينية - الامريكية. واعرب عن امله فى ان تلتزم الولايات المتحدة بمبادىء البيانات المشتركة الثلاثة وتعهداتها بمعارضة " استقلال تايوان ", وتتعامل مع قضية تايوان بصورة ملائمة ومن بينها بيع الاسلحة. واشار تساو بصورة خاصة الى ان على الولايات المتحدة الا تبيع اسلحة متقدمة الى تايوان وان لا تقوم باى تبادلات عسكرية وتعاون مع تايوان.
وقدر رامسفيلد فى تصريحاته بدرجة عالية القوة الدافعة فى تطوير العلاقات بين البلدين والجيشين مضيفا ان الصين دولة مهمة وان تطوير العلاقات الثنائية فى المجالات المختلفة يصب فى مصلحة الطرفين.
واضاف رامسفيلد ان العلاقات الثنائية بين البلدين واجهت بعض الصعوبات فى مستهل تولى بوش لادارة الحكم فى البلاد. لكن العلاقات عادت الى طبيعتها بعد سنتين وازدادت التبادلات العسكرية مؤخرا.
وفيما يتعلق بقضية تايوان, اشار رامسفيلد الى ان الحكومة الامريكية تتمسك بسياسة " صين واحدة " وتسوية سلمية لهذه القضية. هذا وقد وصل تساو الى هنا يوم الاثنين فى اول زيارة رفيعة المستوى يقوم بها وزير دفاع صينى منذ عام 1996. / شينخوا /
واشنطن 28 اكتوبر / اجتمع وزير الدفاع الصينى تساو قانغ تشوان الزائر يوم الثلاثاء مع وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد فى البنتاجون لبحث الامن الدولى والاقليمى والعلاقات العسكرية الثنائية والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك.