يرى أكثر من40% من البريطانيين أن رئيس الوزراء توني بلير تعمد المبالغة في المعلومات عن وجود أسلحة الدمار الشامل بالعراق، في حين يعتبر49% منهم أن بلير كان يقول الحقيقة في تصريحاته عن الملف.
جاء ذلك في استطلاع أجراه معهد يوغوف لحساب قناة التلفزة "آي.تي.في" على عينة من1709 أشخاص يومي الخميس والجمعة ونشرت نتائجه يوم الأحد.
وأظهر الاستطلاع أن أقل من نصف البريطانيين فقط باتوا يعتبرون أن اجتياح العراق كان ضروريا، في حين يعتبر 46% من الذين شملهم الاستطلاع أن تدخل الولايات المتحدة وبريطانيا العسكري في مارس/ آذار الماضي كان مبررا.
وبريطانيا هي أكبر حلفاء الولايات المتحدة وشاركت في الحرب بـ40 ألف جندي. وقد أثار اتهام الحكومة البريطانية بتضخيم حجم الخطر العراقي وانتحار خبير الأسلحة ديفد كيلي, أخطر أزمة سياسية يواجهها توني بلير منذ توليه السلطة قبل ست سنوات.
وكان الادعاء بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل السبب الرئيسي الذي استخدمته الولايات المتحدة وبريطانيا لتبرير الحرب على العراق، لكن لم يتم العثور حتى الآن على أي دليل رسمي يثبت وجود هذه الأسلحة في العراق. /نهاية الخبر/
يرى أكثر من40% من البريطانيين أن رئيس الوزراء توني بلير تعمد المبالغة في المعلومات عن وجود أسلحة الدمار الشامل بالعراق، في حين يعتبر49% منهم أن بلير كان يقول الحقيقة في تصريحاته عن الملف.