كوفى انان يؤكد على العوامل الرئيسية لضمان النجاح فى اعادة اعمار العراق
الامين العام للامم المتحدة كوفى انان يلقي كلمة في افتتاح مؤتمر اعادة اعمار العراق في مدريد
مدريد 24 اكتوبر / قال الامين العام للامم المتحدة كوفى انان هنا يوم الخميس ان النجاح فى اعادة اعمار العراق يعتمد ليس فقط على اتاحة الموارد ولكن ايضا على عدد من العوامل الاخرى .
وقال انان اثناء افتتاح مؤتمر اعادة اعمار العراق الذى يستمر يومين ويجمع حوالى 1200 ممثل من 71 دولة و20 منظمة دولية و 225 شركة خاصة " الامن اولا وقبل كل شىء الامن . سيكون هذا العقبة الاولية الان وفى المستقبل القريب".
وصرح انان فى المؤتمر الذى يهدف الى الحصول على المزيد من الاموال والقوات من دول اخرى لاعادة اعمار العراق وتخفيف العبء عن الولايات المتحدة " ثانيا الملكية والقيادة العراقية . وهذا يعنى ان يحدد العراقيون اولوياتهم الخاصة ويقررون الاستراتيجيات ويديرون الانشطة التالية لهذا".
واضاف انان " ثالثا ان اى تغييرات مؤسسية طويلة الاجل فى الاعراف القانونية والاطار الاقتصادى والسياسى للعراق يجب ان تكون شرعية خاصة ان هذه التغييرات ستؤثر على الاجيال فى المستقبل ".
وقال انان الذى جاء الى هنا يوم الاربعاء " ان اعادة الاعمار مرتبطة لذلك بشكل وثيق بالعملية السياسية الاوسع . واعلم اننا نتطلع الى اقامة حكومة عراقية ذات سيادة فى اقرب وقت ممكن ولكن البدء فى اعادة الاعمار لا يمكن تأخيره حتى هذا اليوم".
وذكرت اسبانيا المستضيفة للمؤتمر ان المؤتمر سيسعى الى " تحديد اولويات لاعادة الاعمار طويلة الاجل ، ربما تمتد 10 سنوات او اكثر وجذب مشاركة مختلف الدول وتشكيل " صندوق متعدد الاطراف لجعل العراق يقف مرة اخرى على قدميه .
وسيتسم اليوم الاول للمؤتمر بصورة عامة بالمناقشات الفنية حول احتياجات العراق فى مجالات مثل التعليم والصحة وشبكة الكهرباء بها .
وستأتى التعهدات الرسمية للعراق اليوم الجمعة عندما يحضر وزير الخارجية الامريكى كولين باول ووزير الخارجية الاسبانى خوسيه ماريا اثنار ووزيرا خارجية اليابان وايطاليا المؤتمر بينما سترسل معظم الدول الاخرى وفودا اقل مستوى .
وبخلاف المؤتمر سيجتمع ممثلون من 225 شركة وعدد من مؤسسات الاعمال من جميع انحاء العالم مع مسؤولين عراقيين لبحث فرص الاستثمارات .
وتحاول الولايات المتحدة الحصول على تبرعات قيمتها حوالى 36 مليار دولار امريكى من دول اخرى . ويقول المحللون انه نظرا لان تحليلات البنك الدولى والامم المتحدة تقدر بان احتياجات البلاد تصل الى 55 مليار دولار ، وهو ثلاثة اضعاف التعهدات التى قدمت حتى الان سواء فى شكل تبرعات او قروض ، من المحتمل ان يكون هذا المؤتمر فقط خطوة اولى على طريق وعر وملتوى نحو تحقيق ولو مظهر خارجى للازدهار .
وقد قدمت وعود حتى الان باجمالى تبرعات تصل قيمتها الى 27 مليار دولار . وستقدم الولايات المتحدة معظمها او 20.3 مليار دولار ولكن الكونجرس الامريكى يريد ان تكون 10 مليارات دولار منها فى شكل قروض .
وبالرغم من تمرير القرار الجديد للامم المتحدة حول العراق الاسبوع الماضى ، الا ان فرنسا والمانيا وروسيا التى عارضت بشدة الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق اوضحت انها لن تسهم بمزيد من الاموال فى اعادة اعمار العراق .
مدريد 24 اكتوبر / قال الامين العام للامم المتحدة كوفى انان هنا يوم الخميس ان النجاح فى اعادة اعمار العراق يعتمد ليس فقط على اتاحة الموارد ولكن ايضا على عدد من العوامل الاخرى .