الحكومة الإسرائيلية تسرع في بناء ما يسميه الفلسطينيون جدار العنصرية (الفرنسية)
القدس 23 اكتوبر/ ذكر يوم الاربعاء نائب رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت ان اسرائيل ستواصل بناء السور الامنى فى الضفة الغربية بالرغم من قرار الامم المتحدة الذى يدين بناءه.
قال اولمرت لراديو اسرائيل صباح أمس ان " عملية بناء السور ستستمر وسوف نواصل الاهتمام بامن المواطنين الاسرائيليين". وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد وافقت فى وقت متأخر امس الأول على قرار يطالب اسرائيل بوقف بناء حاجز يفصل الدولة اليهودية عن اراضى الضفة الغربية الفلسطينية. وقد تم تمرير القرار فى اقتراع حيث ايده 144 مقابل 4 ضده فيما امتنع 12 عن التصويت.
وكانت الولايات المتحدة واسرائيل من بين اربع دول صوتت ضد القرار. وفى كلمته امام الجلسة الافتتاحية للدورة الشتوية للبرلمان الاسرائيلى يوم الاثنين تعهد رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون بان اسرائيل ستسرع ببناء السور ووعد باستكماله خلال عام.
قال شارون للمشرعين الاسرائيليين ان " السور هو افضل طريقة لاحباط الارهاب".
وتجدر الاشارة الى ان اسرائيل قررت بناء سور امنى طوله 360 كيلومترا على طول حدودها مع الضفة الغربية فى يونيو الماضى وقد تم استكمال المرحلة الاولى من المشروع قبل عدة اشهر. ونظرا لان جزءا كبيرا من السور يقع فى عمق الاراضى الفلسطينية فقد اثارت هذه الخطة الكثير من الانتقادات فى العالم.
وتصر اسرائيل على بناء الحاجز لمنع المسلحين الفلسطينيين من العبور الى اراضيها للقيام بتفجيرات انتحارية، غير ان الفلسطينيين يرون ان بناء سور فاصل فى عمق اراضى الضفة الغربية يمثل استيلاء على اراضى بهدف القضاء على اية امكانية لقيام دولة فلسطينية فى نهاية الامر. (شينخوا)
القدس 23 اكتوبر/ ذكر يوم الاربعاء نائب رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت ان اسرائيل ستواصل بناء السور الامنى فى الضفة الغربية بالرغم من قرار الامم المتحدة الذى يدين بناءه.