الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:54, 22/10/2003
رأي

تعليق .. كيف تنفذ اسرائيل سياستها فى المستقبل القريب

بكين 22 اكتوبر/ القى رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون فى افتتاح الاجتماع البرلمانى فى موسم الشتاء عقد يوم 20 اكتوبر كلمة اوضح فيها المسائل الرئيسية التى تواجهها اسرائيل فى الوقت الحاضر والموقف الذى تتخذه ازاء ذلك.

اشار المراقبون الى ان كلمة شارون اومأت بالسياسة الرئيسية التى تتخذها اسرائيل فى المستقبل القريب وهو .. عدم القيام باى عمل بشأن مسألة // ابعاد// عرفات, والاسراع بخطوات مشروع بناء الجدار العازل الامن, ودفع تنفيذ خطة // خارطة الطريق// لاحلال السلام فى الشرق الاوسط الى حد معين فى ظل ظروف اجبار السلطة الفلسطينية على اتخاذ اجراءات لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة.

اولا, لا يتسرع شارون فى اللجوء الى العمل لعرفات. قال شارون فى كلمة القاها فى الاجتماع البرلمانى الذى عقد يوم 20 اكتوبر ان عرفات اكبر عقبة فى السلام, وهو بطل جميع الجهود المبذولة للسلام, وقررت اسرائيل /ابعاده/ عن المسرح السياسى. واشار المحللون الى انه بالرغم من ان شارون قال ذلك بعبارات شديدة الا انه لا يعتزم وضع القرار حول ابعاد عرفات موضع التنفيذ قريبا والسبب فى ذلك يرجع الى ان ذلك غير مفيد لاسرائيل. فى يوم 17, اعترف شارون خلال مقابلة صحفية بان ابعاد عرفات ليس خيارا عمليا. بعد اجازة مجلس الوزراء الاسرائيلى القرار حول ابعاد عرفات يوم 11 سبتمبر مبدئيا, اصبحت نتيجة ذلك عكس ما تصوره, وان ما رآه الناس هو ان عرفات عاد الى مركز السلطة من جديد واصبح بؤرة للاهتمامات من قبل المجتمع الدولى بينما اصيبت الحكومة الاسرائيلية بانتقادات اكثر. اضافة الى ذلك, تعارض الحكومة الامريكية ابعاد عرفات ايضا. لذلك فان شارون لا يستطيع ان يحرك ساعديه لعرفات فى الوقت الحاضر.

ثانيا, ستكثف اسرائيل جهودها لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة, ولم يكن امامها من خيار الا الاتخاذ فى ظل ظروف عدم امكان ابعاد عرفات. يرى المحللون ان اسرائيل ستكثف جهودها لضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة ويمكن ان تتخذ عملا لم يكن متوقعا.

ثالثا, دفعت اسرائيل تدريجيا مشروع بناء الجدار العازل الامنى. وقد بدأ هذا المشروع فى يونيو من العام الماضى, وتم الان اكمال ثلث اعمال البناء. واصيب هذا المشروع بمعارضة شديدة من قبل المجتمع الدولى والجانب الفلسطينى لانه استولى على قطع عديدة من الاراضى الفلسطينية. لا تعارض الولايات المتحدة هذا المشروع مبدئيا ولكنها تعارض استيلاء اسرائيل على قطعة كبيرة من الاراضى الفلسطينية وتشويش حياة الفلسطينيين. ادعى شارون ان اسرائيل ستعجل بناء هذا المشروع مؤكدا ان هذا المشروع سيتم انهاء عمل بنائه فى سنة. كما قال شارون ان اسرائيل تظل تدفع هذا المشروع رغم تهديد الولايات المتحدة بخصم قروضها له, يبدو ان شارون عازم على تنفيذ هذا المشروع.

واخيرا, تظل الحكومة الاسرائيلية تجبر الجانب الفلسطينى على ضرب المنظمات الفلسطينية الناشطةوتعتبر ذلك شرطا مسبقا للمفاوضات مع الجانب الفلسطينى. ولكن كلا من رئيس الوزراء الفلسطينى السابق عباس ورئيس الوزراء الفلسطينى الحالى قريع يتجنب بكل الجهود مجابهته المباشرة بالعنف مع المنظمات الفلسطينية الناشطة قلقا باندلاع //حرب محلية//. يواجه الجانب الفلسطينى ضغوطا اكبر بسبب وقوع سلسلة من الانفجارات الانتحارية مع تعرض قافلة من السيارات الدبلوماسية الامريكية بالهجوم فى غزة يوم 15 , وستستغل اسرائيل هذه الفرصة لمطالبة السلطة الفلسطينية بضرب المنظمات الفلسطينية الناشطة حتى حل هذه المنظمات تماما.

قال الرئيس البرلمانى الاسرائيلى ليتارسالا قبل يوم 20 ان البرلمان سيتخذ خلال الفترة الاجتماعية فى موسم الشتاء اهم قرار فى تاريخ اسرائيل, لان اسرائيل تواجه الان اختبارات صارمة فى الوضع الامنى والاقتصادى. وبالتوافق مع هذا, ستتنفذ الحكومة الاسرائيلية السياسة التى تتجلى باهمية عميقة للعلاقات الفلسطينة الاسرائيلية والوضع فى الشرق الاوسط.

في هذا القسم

بكين 22 اكتوبر/ القى رئيس الوزراء الاسرائيلى شارون فى افتتاح الاجتماع البرلمانى فى موسم الشتاء عقد يوم 20 اكتوبر كلمة اوضح فيها المسائل الرئيسية التى تواجهها اسرائيل فى الوقت الحاضر والموقف الذى تتخذه ازاء ذلك.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة