قريع: أي مساس بعرفات وفريقه المحاصر سيسدل الستار على عملية السلام
غزة 22 أكتوبر / هدد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بأن "أي مساس بالرئيس ياسر عرفات وفريقه المحاصر سيسدل الستار على عملية السلام وسيقود المنطقة بأسرها إلى فوضى شاملة".
وقال قريع في بيان أصدره ليلة الثلاثاء عقب قيام الجيش الإسرائيلي باقتحام مدينتي رام الله والبيرة "أن قيام قوات الاحتلال باقتحام مدينتي رام الله والبيرة وعدة بلدات أخرى واعتقال المواطنين وفرض حظر التجول وإطلاق النار بدون تمييز يعتبر ترجمة عملية لبرنامج حكومة ارئيل شارون الإسرائيلية بإنهاء أي أمل بالسلام في المنطقة".
وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أعلنت عن ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الفلسطينيين في رام الله إلى خمسة عشر إصابة أحدهم خطيرة من جراء عمليات إطلاق النار المتواصلة من قبل الجيش الإسرائيلي.
وأغارت اكثر من 40 مدرعة وآلية عسكرية إسرائيلية في وقت سابق على مدينتي رام الله والبيرة بالضفة الغربية حيث مقر الرئيس عرفات وحاصرت مسجدا وأطلقت النيران واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات الشبان الذين اخذوا يرشقونهم بالحجارة.
وقال قريع في بيانه "ان هذا التصعيد الخطير يهدد سلامة الرئيس عرفات وآلاف المواطنين الأبرياء والعزل وهو مقدمة للانهيار الكامل للأوضاع الأمنية في المنطقة".
ونفت مصادر عسكرية إسرائيلية إن يكون التوغل يستهدف الرئيس عرفات ووصفت الغارة بأنها مداهمة ضد ناشطين من حركة حماس.
وطالب قريع "الولايات المتحدة واللجنة الرباعية ومجلس الأمن وحكومات الدول المعنية التحرك الفوري لإنقاذ المنطقة من جنون حكومة شارون ومخططاتها بالقضاء على أي أمل بالسلام في المنطقة".
وقال "إننا واثقون من قدرة شعبنا على حماية مشروعنا الوطني وقيادته التاريخية وعلى رأسها الرئيس عرفات".
غزة 22 أكتوبر / هدد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بأن "أي مساس بالرئيس ياسر عرفات وفريقه المحاصر سيسدل الستار على عملية السلام وسيقود المنطقة بأسرها إلى فوضى شاملة".