أعضاء منظمة السياحة يأملون فى اللحاق بالتنمية السياحية فى الصين
بكين 21 اكتوبر/ اتفق المشاركون فى الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية على ضرورة تسريع تنمية الصناعات السياحية فى بلدانهم بهدف اللحاق بالصين.
وقال سكرتير عام المنظمة فرانسيسكو فرانجياللى " عندما زرت الصين لأول مرة فى عام 1992، وكان ذلك العام يوافق العام الاول لحملة زوروا الصين، كانت البلاد تستقبل 15 مليون سائح أجنبى سنويا بالكاد. أما فى العام الماضى، أى بعد عشر سنوات من التاريخ المذكور، ارتفع الرقم ليصل إلى 37 مليون سائح أجنبى".
وأضاف " وسوف يستمر ذلك الاتجاه التصاعدى. لقد انتابتنى مشاعر متفاوتة وأنا اعلن ذلك، ولكن وفقا لتنبؤات منظمة السياحة العالمية، فإن الصين سوف تصبح المقصد رقم واحد على مستوى العالم بحلول عام 2020، لتتجاوز بذلك الدولة التى انتمى إليها وهى فرنسا. أقول لسكرتير الدولة الفرنسى لشؤون السياحة " يجب عليك أن تدافع عن نفسك ". ولم تقدم الصين فقط إلى زوارها قدرة عالية على المنافسة ولكنها أيضا قدمت فرصا غير مسبوقة .
وقال نائب وزير الأنشطة الانتاجية الإيطالى جوسيب جالاتى ان " صناعة السياحة الصاعدة فى الصين سوف تخلق فرصا للفنادق وشركات السياحة والطيران. ولقد وجدت أكبر شركة سياحة فى أوروبا وأكبر شركة تصنيع طائرات فى العالم فرص أعمال فى الصين ".
تخطط شركة جالباك انترناشيونال لافتتاح أولى شركاتها السياحية الممولة بالكامل من الخارج فى الصين. وسوف تبدأ أول شركة سياحة برأس مال أجنبى فى العمل قريبا. وقال الخبراء ان دخول شركات السياحة الدولية إلى الصين يشير إلى جاذبية الصين القوية. وفى عام 2002، استخدمت صناعة السياحة فى الصين50 مليار دولار أمريكى من رؤوس الأموال الأجنبية، أى ما يعادل 11 بالمئة من كل استخدامات رأس المال الأجنبى فى انشطة الأعمال.
وقال فرينى مايكل، المدير العام لمنظمة السياحة القبرصية ان وضع الصين كمقصد عالمى وضع بعض الدول الأخرى تحت ضغوط، بينما اسعد تلك الدول نمو عدد السياح الصينيين المسافرين إلى الخارج. وقد سافر ما يزيد على 16.6 مليون سائح صينى إلى الخارج العام الماضى، وبذلك تصبح الصين أسرع مصدر سياحى نموا فى منطقة آسيا والباسيفيك.
وقال فرانجياللى ان " الصين تتهيأ لان تصبح أحد أكبر الأسواق المولدة بالنسبة لبقية العالم. لقد اطلعتنى خدمات المعلومات بمنظمة السياحة العالمية على ان عدة وفود تنوى الاستفادة من هذا التجمع لتقوية موقفها التجارى فى السوق الصينى. لا يسعنى إلا تشجيعهم على التقدم إلى الأمام ". وبدءا من مطلع نوفمبر، سوف يصبح بوسع السياح الصينيين زيارة 28 دولة ومنطقة. وسوف تعقد ادارة السياحة الوطنية فى الصين سلسلة من المحادثات مع وزراء ما يزيد على 30 دولة حول توقيع اتفاقيات تعاون.
وقال فالى موسى، وزير شؤون البيئة والسياحة بجنوب افريقيا، ان " السياحة فى الصين تجارى السياحة فى العالم بأسره ". (شينخوا)
بكين 21 اكتوبر/ اتفق المشاركون فى الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية على ضرورة تسريع تنمية الصناعات السياحية فى بلدانهم بهدف اللحاق بالصين.