نجا المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي عبد الله الشامي من محاولة اغتيال نفذتها مقاتلات إسرائيلية قصفت بالصواريخ منزله في حي الشجاعية بغزة.
وقالت مصادر حركة الجهاد الإسلامي إن صاروخا أطلقته طائرة إف 16 إسرائيلية ضل طريقه ولم يسقط على منزل عبد الله الشامي ودمر مبنى مجاور.
وفي غزة أفاد مراسل الجزيرة أمس نقلا عن مصادر طبية فلسطينية أن شابا فلسطينيا يدعى نبيل أبو علوان استشهد وأصيب اثنان آخران بجروح لدى تعرضهم لنيران أسلحة إسرائيلية أطلقت عليهم من أبراج المراقبة المتاخمة لمخيم يبنا على الشريط الحدودي في مدينة رفح.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت انتشارها على الشريط الحدودي المتاخم لحي البرازيل في رفح، بعد أن دمرت نحو 20 منزلا بالإضافة إلى شبكة البنى التحتية.
مواطنو رفح ناشدوا المؤسسات الدولية والصليبَ الأحمر التدخل السريع لإنقاذهم (الفرنسية)
وقد ناشد المواطنون المؤسسات الدولية والصليبَ الأحمر التدخل السريع لإنقاذهم خاصة وأنهم يعانون من نقص المياه والمواد الغذائية والطبية وانقطاع التيار الكهربائي.
وفي وقت سابق أكدت مصادر أمنية وطبية إسرائيلية، أن ثلاثة جنود إسرائيليين قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم استهدف دورية عسكرية راجلة في قرية عين يبرود شرق رام الله الليلة الماضية.
وذكرت مصادر الجيش الإسرائيلي أن الدورية تعرضت لهجوم بالأسلحة الرشاشة من سيارة مدنية بينما كان الجنود يقومون بأعمال الدورية في القرية. وعلى الفور اجتاح جيش الاحتلال القرية وفرض فيها حظر التجوال وشرع في دهم المنازل .
وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن هذا الهجوم، وقالت في بيان لها إنه يأتي "ردا على المذابح الصهيونية" للشعب الفلسطيني، وهددت بالمزيد من العمليات ضد جنود الاحتلال حتى يرحلوا عن الأرض الفلسطينية.
وفي تطور ميداني آخر أفاد مراسل الجزيرة في جنين أن صبيين فلسطينيين أصيبا بجروح بنيران أطلقتها قوة إسرائيلية خلال محاولة توغل في المدينة.
من جهة أخرى أعلن رئيس بلدية الخليل مصطفى النتشة أن جيش الاحتلال أمر بإغلاق نحو 50 محلا تجاريا لستة أشهر بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وزعم مسؤولون عسكريون إسرائيليون لأصحاب المحلات أن ما حدث إجراء أمني.
استغاثة رفح
وفي غزة أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية فلسطينية أن شابا فلسطينيا يدعى نبيل أبو علوان استشهد وأصيب اثنان آخران بجروح لدى تعرضهم لنيران أسلحة إسرائيلية أطلقت عليهم من أبراج المراقبة المتاخمة لمخيم يبنا على الشريط الحدودي في مدينة رفح.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت انتشارها على الشريط الحدودي المتاخم لحي البرازيل في رفح، بعد أن دمرت نحو 20 منزلا بالإضافة إلى شبكة البنى التحتية.
وقد ناشد المواطنون المؤسسات الدولية والصليبَ الأحمر التدخل السريع لإنقاذهم خاصة وأنهم يعانون من نقص المياه والمواد الغذائية والطبية وانقطاع التيار الكهربائي.
وفي الإطار نفسه استدعت إسرائيل خمس كتائب تضم المئات من عناصر الاحتياط لتعزيز قواتها المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشارت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إلى إمكانية حدوث مزيد من العمليات الفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية خلال الأشهر المقبلة.
وحذر وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات من الخطوة الإسرائيلية، وقال إنها مؤشر على أن الحكومة الإسرائيلية ستواصل توسيع نطاق عملياتها العسكرية. /نهاية الخبر/