افتتاح القمة العاشرة لمنظمة المؤتمر الاسلامى فى ماليزيا
بوتراجاتيا بماليزيا 16 اكتوبر/ افتتحت القمة العاشرة لمنظمة المؤتمر الاسلامى هنا صباح اليوم الخميس وبمشاركة 30 رئيس دولة وحكومة من الدول الاعضاء. وتحت شعار " المعرفة والاخلاق من اجل تقدم الامة الاسلامية", تعقد اكبر قمة تشهدها الدول الاسلامية منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة عام 2001.
ويترأس القمة رئيس الوزراء الماليزي الدكتور مهاتير محمد, وهذه هي المرة الاولى التي تعقد فيها القمة في منطقة الاسيا والباسفيك منذ تأسيس المنظمة عام 1969. وباستثناء الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الليبي معمر القذافي ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات, حضر القمة جميع الملوك والسلاطين والرؤساء ورئيسو الوزراء من كافة الدول الاسلامية المهمة. وحل ضيفان على المؤتمر وهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيسة الفلبين جلوريا ارويو.
ويتوقع ان تشهد القمة التي تستغرق يومين مناقشات لعدد من القرارات في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حددها الاجتماع الوزاري التحضيري الذي عقد قبل يومين من القمة. ويتوقع ان يكون تركيز القمة على قضيتي العراق وفلسطين. ومن المتوقع ايضا ان تناقش القمة اربع قضايا رئيسية والمتعلقة بتطوير المجتمع الاسلامي وهي اعادة هيكلية منظمة المؤتمر الاسلامي واعادة تفعيل المنظمة وتبني تقنيات المعلومات والاتصالات واستخدام الدينار في التجارة الدولية.
وستتخذ القمة عدة قرارات عملية وقابلة للتطبيق التي من شأنها ان تحل المشاكل والتحديات التي تواجه اكبر منظمة اسلامية في العالم. وسيصدر بيان بوتراجيا في نهاية القمة والذي سيحدد المشاريع المحددة لتقوية دور المنظمة.
وعقدت القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي في الدوحة بقطر عام 2000. ومنذ تأسيسها رسميا في مايو عام1971 تهدف المنظمة الى جمع موارد البلدان الاسلامية في دعم مصالحها وتعزيز جهودها للتحدث بصوت موحد لتحقيق السلام والامن في العالم الاسلامي. / نهاية الخبر /
بوتراجاتيا بماليزيا 16 اكتوبر/ افتتحت القمة العاشرة لمنظمة المؤتمر الاسلامى هنا صباح اليوم الخميس وبمشاركة 30 رئيس دولة وحكومة من الدول الاعضاء. وتحت شعار " المعرفة والاخلاق من اجل تقدم الامة الاسلامية", تعقد اكبر قمة تشهدها الدول الاسلامية منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة عام 2001.