الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:56, 16/10/2003
رأي

الفائزة الجديدة بجائزة نوبل للسلام تقول أنها غير مهتمة بالسياسة

طهران 16 اكتوبر/ قالت المحامية والناشطة فى مجال حقوق الإنسان الايرانية شيرين عبادى، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003، يوم الاربعاء أنها غير مهتمة بممارسة السياسة ولا تسعى للسلطة. وقالت عبادى التى عادت إلى طهران قادمة من باريس ليلة الثلاثاء للصحفيين فى مؤتمر صحفى " إذا كانت السياسة تعنى الحصول على السلطة فأعوذ بالله من ذلك". وأضافت "بعض الناس يفسرون خطأ أنشطة حقوق الإنسان على انها انهماك فى السياسة، بينما يجب أن تتكلم حقوق الإنسان بالنيابة عن المضطهدين الذين انتهكت حقوقهم الأساسية". وأشارت عبادى، أول امرأة مسلمة تفوز بجائزة نوبل للسلام، إلى أنها لم تحرم نفسها يوما من شرف خدمة قضايا حقوق الإنسان، وأنها لا تعتزم حرمان نفسها من ذلك فى المستقبل.

وقالت " شعرت بالالتزام لجذب انتباه العالم إلى رسالة السلام التى يحملها رفاقى النبلاء، والتعبير عن كراهيتهم للحرب والصراع " . وقالت عبادى فى تعليقها على مغزى جائزة نوبل للسلام أنها ( الجائزة ) وقبل كل شىء تثبت موافقة العالم على حق الشعوب فى السلام. وقالت ان منح جائزة نوبل للسلام لامرأة مسلمة يعد أيضا دليلا على ان الاسلام لا يروج للإرهاب، ولكنه يدعم السلام والحقوق المتساوية.

وقالت عبادى منتقدة فكرة صراع الحضارات ان النظرية ترمى " لاشعال نار الحروب ". وأكدت على ان الإسلام يدعو للسلام، والصداقة، والحب ونبذ القتل، مضيفة أن من تشويه صورة الاسلام ان يقتل الناس باسم الاسلام. وأشارت إلى ان بعض تقارير حقوق الانسان عن إيران منحازة ومتفائلة أو متشائمة للغاية فى نقل الوضع فى البلاد.

وعند سؤالها عن الضغوط الدولية التى تمارس على إيران بخصوص أنشطتها النووية المثيرة للجدل، عبرت عبادى عن اعتقادها بأن إيران لا تمتلك أى قنابل ذرية ولا تحتاج لامتلاك تلك القنابل . وقالت انها تأمل فى تسوية القضية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر المفاوضات. (شينخوا)

في هذا القسم

طهران 16 اكتوبر/ قالت المحامية والناشطة فى مجال حقوق الإنسان الايرانية شيرين عبادى، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003، يوم الاربعاء أنها غير مهتمة بممارسة السياسة ولا تسعى للسلطة. وقالت عبادى التى عادت إلى طهران قادمة من باريس ليلة الثلاثاء للصحفيين فى مؤتمر صحفى " إذا كانت السياسة تعنى الحصول على السلطة فأعوذ بالله من ذلك". وأضافت "بعض الناس يفسرون خطأ أنشطة حقوق الإنسان على انها انهماك فى السياسة، بينما يجب أن تتكلم حقوق الإنسان بالنيابة عن المضطهدين الذين انتهكت حقوقهم الأساسية". وأشارت عبادى، أول امرأة مسلمة تفوز بجائزة نوبل للسلام، إلى أنها لم تحرم نفسها يوما من شرف خدمة قضايا حقوق الإنسان، وأنها لا تعتزم حرمان نفسها من ذلك فى المستقبل.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة