الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 14:13, 14/10/2003
علوم و تعليم

خمسة اتجاهات رئيسية لتطوير سفن فضاء برواد

بكين 14 أكتوبر/ قال تشانغ تشينغ وى نائب رئيس قيادة المشروع الصينى لسفينة الفضاء برواد ان اتجاهات تطوير سفن الفضاء برواد فى الصين تتمثل فى خمسة مجالات هى:

اولا - محطة فضاء دولية.

يجرى انشاء محطة فضاء دولية بسلاسة اعتبارا من نوفمبر 1998 وشاركت فى اعمالها 16 دولة بما فى ذلك الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الاتحادية واليابان ودول اوربية. ومن المتوقع ان ينجز انشاؤها فى عام 2007. وبعد انجازها سيصل وزن هذه المحطة الى420 طنا وعمرها التشغيلى10 ـ 15 سنة. وبمقدورها ان تتسع 6 الى 7 رواد. وتشتمل مجالات البحوث العلمية فى هذه المحطة على معالجة الجاذبية الدقيقة وعلم الحياة وعلم الفضاء وعلم الارض وتجارب تكنولوجيا هندسية وتطوير منتجات تجارية.

ثانيا - قاعدة فضاء.

يمكن تقديم امثل خدمات للانسان باستخدام اقمار صناعية تدور على المدار المتزامن مع الارض لان هذا المدار يتحلى بصفات متميزة. ويمكن بحث وصنع اقمار صناعية كبيرة الحجم بالاستفادة من موارد المدار المتزامن مع الارض لان بحث وصنع مثل هذه الاقمار الضخمة على سطح الارض فى غاية الصعوبة فنيا ناهيك عن تكاليفها الباهظة.

هناك فكرة جديدة فى هذا الصدد تتمثل فى تحويل محطة الفضاء الضخمة الى قاعدة فضاء وتركيب وتجميع اقمار صناعية ضخمة فى الفضاء وبالتالى اطلاقها الى المدار المتزامن مع الارض باستخدام اجهزة الطيران المدارية, مع العلم ان هذه القاعدة قادرة على صيانة وترميم الاقمار الصناعية لضمان طيرانها المستقر والطويل الامد.

ثالثا - قاعدة القمر.

من الارجح ان تكون قاعدة القمر اول مكان للتصرفات البشرية خارج الكرة الارضية لان القمر جاذبيته خفيفة وخال من الجراثيم والمجال المغنطيسى فيه ضيق ودرجات الحرارة فيه متفاوتة والوقت بين النهار والليل طويل الى جانب ظروف جيولوجية فريدة ووجود مواد خام متشابهة بما على الارض.

تجدر الاشارة الى ان مساعى الانسان للنزول الى القمر قد توقفت لفترة بعد نجاح الولايات المتحدة الامريكية فى انزال مركبة ابوللو. فالاغلبية الساحقة من الناس كان يحدوها الامل فى العودة الى القمر من جديد فى خلال العشر سنوات الاخيرة. ويرتقب ان يعود الانسان الى القمر من جديد فى غضون العشرين سنة المقبلة. ويمكن تركيب وتجميع مركبة نقل الارض ـ القمر وصيانتها وترميمها بالاستعانة بقاعدة الفضاء وبالتالى انجاز بناء قاعدة القمر فى نهاية المطاف.

رابعا - نزول السفينة المأهولة الى المريخ.

ان نزول السفينة المأهولة الى المريخ سيكون ابرز علامة لروح الانسان الاستكشافية فى القرن الحادى والعشرين.

فى الواقع ان اعمال بحوث السفينة المأهولة للطيران الى المريخ قد شرع البشر فيها منذ ستينات القرن العشرين. ونظرا للمسافة البعيدة اذ تستغرق الرحلة من الكرة الارضية الى المريخ والعودة منه سنتين وثلاثة اشهر فان كميات المأكولات والماء والهواء التى يحتاجها الرواد فى الرحلات اضافة الى المعدات والاجهزة التى لا غنى عنها فى سطح المريخ تبلغ مئات الاطنان. لذا فان هناك مشاكل فنية مستعصية عديدة تحتاج الى التسوية.

توصل الجانبان الامريكى والروسى الى اتفاق بشأن مسح المريخ ووضعا برنامجا للطيران المأهول الى المريخ بغية تحقيق هذا الحلم فى غضون 30 سنة.

خامسا - السياحة فى الفضاء.

طرح العديد من المؤسسات الروسية والامريكية واليابانية مشروعات لأجهزة طيران منخفضة التكاليف وقابلة لاعادة الاستخدام. من المتوقع ان يسافر المزيد والمزيد من الناس الى الفضاء بصفتهم سائحين. وتتحول الرحلة الى الفضاء الى صناعة.

اشار تشانغ تشينغ وى الى ان بعض الدول الكبرى تعمل بوسائل متفاوتة وبأموال باهظة لتطوير سفن فضاء مأهولة برواد وذلك يعتمد على التعاون الدولى متزايد الاهمية فى هذا المجال. ومع تطور التكنولوجيا الخاصة بسفن الفضاء المأهولة برواد ستزداد القدرة البشرية على استغلال الموارد الفضائية وبالتأكيد يمكن للانسان ان يحقق قفزة جديدة من خلال استكشاف وتطوير المجالات الفضائية. (شينخوا)

في هذا القسم

بكين 14 أكتوبر/ قال تشانغ تشينغ وى نائب رئيس قيادة المشروع الصينى لسفينة الفضاء برواد ان اتجاهات تطوير سفن الفضاء برواد فى الصين تتمثل فى خمسة مجالات هى:

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة