القمة الاقتصادية لشرق اسيا تحث على بذل جهود مشتركة لمعالجة التحديات الامنية الجديدة
سنغافورة 14 اكتوبر / يتعين على الحكومات والشركات فى الدول الاسيوية العمل معا للاستعداد للتحديات الامنية الجديدة ، بينما تسعى الى تهيئة مناخ افضل لتحقيق تنمية اجتماعية - اقتصادية اسرع .
استعرض مسؤولون وخبراء من الصين وسنغافورة واندونيسيا ، فى جلسة مناقشة عقدت هنا يوم الاثنين عنوانها " التحديات الامنية فى القرن الحادى والعشرين " بالقمة الاقتصادية ال 12 لشرق اسيا ، القضايا الامنية من منظور سياسى واقتصادى وثقافى ودينى .
واتفقوا على ان العنف والارهاب والحروب وعدم الاستقرار هى أمور تبدو حاليا بصورة لا يمكن توقعها فى معظم الاحيان . وقالوا ان وضعا امنيا كهذا غير الى حد كبير " قواعد انشطة الاعمال " و " آفاق النمو الاقتصادى المستدام."
وقالوا انه من الاجل الاستعداد للتحديات والتغلب عليها ، يتعين على الحكومات والشركات اتخاذ اجراءات وقائية وتشكيل قوات خاصة ، من الناحيتين العقلية والبدنية ، "للقضاء على " الارهاب والعنف بكافة اشكالهما .
كما اكدوا ان الشركات متعددة الجنسيات ، والشركات الخاصة ، والمؤسسات الحكومية ، والمجتمعات المحلية يمكن ان تتبادل المعلومات وتقيم شبكات وتعزز النسيج الاجتماعى لمكافحة الارهاب .
بيد انهم اكدوا على الاهمية القصوى للتنمية الاجتماعية والاقتصادية فى الحفاظ على الامن .
واشاروا الى " ان الرجل الجائع يمكن ان يكون رجلا غاضبا " ، ودعوا الشركات والحكومات الى بذل جهود عاجلة منسقة للتنسيق بصوة اكثر فاعلية فى تحسين موارد الرزق للناس .
واعربوا عن اعتقادهم انه حينئذ فقط يمكن ان يكون هناك وضع امنى معزز ومناخ افضل لتعزيز الوحدة الاقتصادية فى المنطقة .
حضر اكثر من 800 مندوب القمة التى نظمها المنتدى الاقتصادى العالمى ومجلس التنمية الاقتصادية السنغافورى .
يعد المنتدى الاقتصادى العالمى ، الذى تأسس فى عام 1971 ، منظمة دولية مستقلة تقدم اطارا جماعيا لبحث القضايا العالمية . وعقد المنتدى اربع قمم فى سنغافورة وعقدت قمته السابقة فى ماليزيا فى عام 2002 .
سنغافورة 14 اكتوبر / يتعين على الحكومات والشركات فى الدول الاسيوية العمل معا للاستعداد للتحديات الامنية الجديدة ، بينما تسعى الى تهيئة مناخ افضل لتحقيق تنمية اجتماعية - اقتصادية اسرع .