الدورة الكاملة الثالثة للجنة الحزب المركزية السادسة عشرة .. مهمات جديدة ونقطة انطلاق جديدة
بكين 11 اكتوبر/ قبل 25 سنة, انعقدت الدورة الكاملة الثالثة للمؤتمر الوطنى الحادى عشر للحزب الشيوعى الصينى. فحلت مشكلة الغذاء والكساء التى اصيبت بها الصين لمدة الاف سنة كقد قصبة بحد السيف وذلك يبشر بمستقبل مشرق لقضية النهوض القومى. وقبل 10 سنوات, وضعت الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الرابعة عشرة للحزب الشيوعى الصينى الاطار الاساسى لنظام اقتصاد السوق الاشتراكى. واتت اقامة نظام اقتصاد السوق الاشتراكى بتطورات كبرى للمجتمع الاقتصادى. فتحقق حلم الصينيين فى المجتمع رغيد الحياة.
فى يوم 11 اكتوبر الحالى, تنعقد الدورة الكاملة الثالثة للمؤتمر الوطنى السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى وموضوعها الرئيسى هو اكمال نظام اقتصاد السوق الاشتراكى. وقد توصل الحزب كله الى تفاهم مشترك وهو البيئة الدولية المتفقة مع عولمة الاقتصاد والتقدم العلمى والتكنولوجى السريع, والمطالب الجديدة لفتح وضع جديد يتكيف مع بناء المجتمع رغيد الحياة بصورة شاملة ويبدأ مسيرة قضية الاشتراكية ذات خصائص صينية, ووجوب تعجيل عملية الاصلاح وتزايد تحرير وتنمية القوى الانتاجية, وتقديم قوة حفازة جبارة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بصورة متواصلة.
عملية تاريخية لا يمكن تحويلها العكسى
ان كلمة // اقتصاد السوق// معروفة تماما لدى الجميع الان.وان نظام اقتصاد السوق الاشتراكى الذى يعد خيارا تاريخيا لمئات الملايين من الشعب هو عملية تاريخية لا يمكن تحويلها العسكى.
قال وانغ منغ كوى رئيس مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة /مجلس الوزراء/ انه بالنسبة للخطوة القادمة للاصلاح الاقتصادى لن نبدأ من جديد بهذا المجال , بل نستمر فى بذل جهودنا لاكمال ذلك على اساس اطار النظام الذى قد اقيم اوليا.
تمهيد طريق النجاح فى صنع وتطوير الاعاجيب
يبتعد عنا // التخطيط// تدريجيا بينما يتسلل // السوق// فى حياة الناس. لقد حققنا اختراقا هاما فى المجالات العديدة من الاصلاحات. وتتجه هياكل الملكية نحو تعدد لها فتشكل نظام السوق اساسيا واخذ سوق العوامل الانتاجية الاساسية شكله الاولى. وان عملية اقامة نظام اقتصاد السوق الاشتراكى هى عملية للتنمية السريعة لاقتصاد الصين والارتفاع المتواصل يوميا لمستوى الشعب المعيشى. وفى الخمسينات والستينات من القرن العشرين, صنعت الماتيا الاتحادية السابقة واليابان // الاعجوبة// الاقتصادية. وفى الستينات والسبعينات سجلت جمهورية كوريا وسنغافورا ايضا رقما جديدا للنمو الاقتصادى. ومنذ الثمانيات, اصبحت الصين اسرع دولة نموا فى اقتصادها فى العالم اذ حافظت على النمو الاقتصادى بنسبة 9 بالمائة خلال اكثر من 20 سنة مضت مما صنع اعجوبة جديدة فى تاريخ النمو الاقتصادى العالمى.
تغيير لم يشهد له مثيل
ان اصلاح نظام اقتصاد الصين يعد تغييرا عظيما لم يشهد له مثيل فى التاريخ. وان المعالجة الصحيحة للعلاقات بين الاصلاح والتنمية تعد مفتاحا لضمان نجاح الاصلاح. والا فان الاصلاح لا يمكن ان تصبح قوة دافعة للتنمية حتى تشكل خطرا كامنا للاستقرار.
ان النمو الاقتصادى السريع وجمع التجارب الواقعية للاصلاح قد خلقا شروطا مؤاتية لنظام اقتصاد السوق الاشتراكى. ولكن ثمة تناقضات عميقة عديدة بحاجة الى بذل الجهود الكبيرة لحلها. تبقى الفرصة والتحديات فى ان واحد كما تبقى الصعوبات مع الامانى ايضا. وقوفا على نقطة الانطلاق الجديدة, يتقدم الاصلاح الصينى نحو الاعمق ومن المؤكد ان يتحقق الهدف العظيم للبناء الشامل للمجتمع رغيد الحياة.
بكين 11 اكتوبر/ قبل 25 سنة, انعقدت الدورة الكاملة الثالثة للمؤتمر الوطنى الحادى عشر للحزب الشيوعى الصينى. فحلت مشكلة الغذاء والكساء التى اصيبت بها الصين لمدة الاف سنة كقد قصبة بحد السيف وذلك يبشر بمستقبل مشرق لقضية النهوض القومى. وقبل 10 سنوات, وضعت الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الرابعة عشرة للحزب الشيوعى الصينى الاطار الاساسى لنظام اقتصاد السوق الاشتراكى. واتت اقامة نظام اقتصاد السوق الاشتراكى بتطورات كبرى للمجتمع الاقتصادى. فتحقق حلم الصينيين فى المجتمع رغيد الحياة.