الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:44, 10/10/2003
رأي

رئيس وزراء تركيا يشدد على حسن النوايا فى إيفاد جنود إلى العراق

أنقرة 10 أكتوبر/ أفادت وكالة أنباء الأناضول أن رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى ذكر يوم الخميس أن الجنود الأتراك لن يذهبوا إلى العراق كقوة شرطية أو دركية، ولكنهم سيكونون هناك من أجل توفير السعادة والهدوء الشعب العراقى.

صرح أردوغان للصحفيين فى مدينة اسطنبول ثانى أكبر مدينة فى تركيا بأن " المواقف السلبية حيال الجنود الذين سيذهبون من أجل توفير السعادة والهدوء لا يمكن قبولها." واعترف بأنه " صحيح ان بعض القبائل فى العراق تقيم ايجابيا وجهات نظر تركيا بشأن مساعدة الشعب العراقى فى ضمان الرخاء والسعادة لكن البعض الاخر يعتبرها تطورا سلبيا".

وأضاف ان " الجنود الأتراك سيذهبون هناك فقط لدعم قوة الاستقرار متعددة الجنسيات." وقال أردوغان " سنذهب هناك لتسريع عملية السلام، وعملية تشكيل دولة قانون ديمقراطية، ومساعدة العراق على تقديم الأداء الذى سيساعده فى الاندماج مع العالم."

وقال رئيس الوزراء " أود أن أشدد بوجه خاص على أن القوات المسلحة التركية لديها جنود فى 26 دولة. ويدعم جنودنا السلام على الدوام ويسهمون فيه فى كل مكان يذهبون إليه. كما أن اتجاه هيئة الاركان العامة وحكومتنا تجاه العراق هو الإسراع فى العملية هناك وتقديم الدعم الضرورى لاستعادة السلام." وقال إنه لا توجد هناك كهرباء ومياه فى العراق وقد انهارت البنية الأساسية تماما وسوف تقوم تركيا بدور نشط جدا فى إعادة تشييد البنية الأساسية هناك.

وشدد أرودغان على أن هناك شركات مقاولات تركية كثيرة توجد حاليا فى العراق وأن آلاف السيارات تقوم بنقل الغذاء إلى العراق كل يوم، وتعتبر تركيا تقريبا الشريان الرئيسى للدواء ومواد البناء التى يتم نقلها إلى العراق من الخارج.

وردا على سؤال عما إذا كانت المناطق التى سيعمل بها الجنود الأتراك محددة ذكر أردوغان أن المحادثات بهذا الشأن ما زالت مستمرة ولا يوجد هناك شئ عملى حتى الآن. (شينخوا)

في هذا القسم

أنقرة 10 أكتوبر/ أفادت وكالة أنباء الأناضول أن رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى ذكر يوم الخميس أن الجنود الأتراك لن يذهبوا إلى العراق كقوة شرطية أو دركية، ولكنهم سيكونون هناك من أجل توفير السعادة والهدوء الشعب العراقى.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة