مسؤول ماليزي: آلية المراقبة حيوية لمحادثات السلام مع المتمردين
مانيلا 10 اكتوبر/ قال المتحدث باسم الرئيسة يوم الخميس ان تشكيل فريق مراقبة يعد احد الشروط الاساسية لاستئناف محادثات السلام الرسمية بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو للتحرير الاسلامى.
وقال المتحدث اجناسيو بونى فى بيان له ان المحادثات الاستكشافية جارية وان ماليزيا وافقت على ارسال فريق مراقبة الى مينداناو فى جنوبى الفلبين. وذكر بونى ان بعض الدول اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامى اعربت عن رغبتها فى ان تكون جزءا من فريق المراقبة، واضاف انه بمجرد تشكيل فريق المراقبة، ستبدأ محادثات السلام مع الجبهة.
عرضت ماليزيا التوسط فى محادثات السلام واستضافتها، ووعدت منظمة المؤتمر الاسلامى بتقديم دعم اقتصادى لتنمية مينداناو، وخاصة فى المناطق المتضررة من الصراع، بمجرد ابرام اتفاقية سلام.
وقال بونى ان رئيس الوزراء الماليزى الذاهب مهاتير محمد، الذى سيكون رئيسا للمنظمة، وجه الدعوة الى الرئيسة جلوريا ماكاباجال ارويو لحضور اجتماع المنظمة الذى سيعقد فى كوالالمبور يوم 16 اكتوبر.
وتعد الدعوة من مهاتير الى دولة غير عضو وغير مراقب اشارة منه للدول الاعضاء المنظمة بان تقدم حقا المساعدة الى الحكومة الفلبينية حتى تستطيع تحقيق سلام دائم فى مينداناو. كما قال بونى ان ارويو واصلت السعى لتنفيذ اهدافها الرامية الى تحقيق السلام والتنمية، وخاصة فى المنطقة، ومكافحة الارهاب من خلال الجهود المنسقة اثناء وجودها فى بالى باندونيسيا لحضور قمة الاسيان ( رابطة دول جنوب شرق اسيا ). (شينخوا)
مانيلا 10 اكتوبر/ قال المتحدث باسم الرئيسة يوم الخميس ان تشكيل فريق مراقبة يعد احد الشروط الاساسية لاستئناف محادثات السلام الرسمية بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو للتحرير الاسلامى.