رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو وقادة الدول العشر من الاسيان يوقعون على اعلان مشترك
بالى، اندونيسيا 9 اكتوبر/ اختتمت رابطة دول جنوب شرق آسيا ( الآسيان) التى تضم فى عضويتها عشر دول يوم الاربعاء أعمال قمتها التاسعة التى ضمت أيضا قادة الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، والتى عقدت فى منتجع جزيرة بالى يومى 7 و8 اكتوبر الجارى.
وقالت رئيسة القمة، الرئيسة الإندونيسية ميجاواتى سوكارنوبوترى فى التصريحات الختامية للقمة " نحن قادة الآسيان، عقدنا اجتماعا مع كل من قادة الصين، واليابان، وجمهورية كوريا، والهند. وخلال تلك الاجتماعات، عبر كل القادة المشاركين فى الحوار عن دعمهم لتوافق بالى 2، ووصفوه بأنه خطة عمل صلبة لتحقيق مجموعة الآسيان القائمة على التعاون فى المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية - الاجتماعية ".
وأضافت " لقد تشجعنا لأن الصين قطعت على نفسها عهدا بتعزيز علاقاتها مع الآسيان من خلال الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون فى شرق آسيا. ونحن نرحب بانضمام الصين إلى المعاهدة بصفتها عاملا سوف يسهم بشكل فى السلام والاستقرار طويلى الأمد فى المنطقة ".
وقعت الصين فى وقت سابق من يوم الأربعاء الانضمام لمعاهدة الصداقة والتعاون فى شرق آسيا التى صدرت عن الآسيان عام 1976. وتهدف المعاهدة إلى تعزيز السلام الدائم والصداقة الأبدية والتعاون القائم على مبادىء الاحترام المتبادل لسيادة وسلامة أراضى الآخر، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للآخر، والتسوية السلمية للنزاعات.
وقالت ميجاواتى ان الآسيان والصين اتفقا على تقوية الشراكة فى التجارة، والاستثمار، والتعاون الفنى، والحوار الاجتماعى والثقافى، لتعزيز الاستقرار والرخاء فى المنطقة.
وإلى جانب معاهدة الصداقة والتعاون فى شرق آسيا، وقعت الصين والآسيان يوم الاربعاء على اعلان مشترك لشراكة استراتيجية من اجل السلام والرخاء.
وقالت ميجاواتى فى مؤتمر صحفى ان " الاعلان سيكون بمثابة مشروع لتعزيز الشراكة بين دول الآسيان والصين من أجل السلام والرخاء، وان توقيع المعاهدة يعتبر إيذانا ببداية مرحلة جديدة فى علاقاتنا ".
وحول علاقات الآسيان-اليابان، قالت رئيسة القمة ان قادة الآسيان شجعوا اليابان على التفكير فى انضمامها لمعاهدة الصداقة والتعاون فى شرق آسيا. وقالت " اننا نؤكد مجددا على أهمية علاقات الآسيان-اليابان، والتى اتسمت بالمنفعة المتبادلة للجانبين على مدار أكثر من ثلاثين عاما".
وقد وافقت الآسيان على تقوية التعاون مع اليابان من خلال تعزيز شراكة اقتصادية شاملة عبر بناء القدرات، وتضييق فجوة التنمية، والاشتراك فى التنمية المستدامة، بالاضافة إلى إقامة منطقة تجارة حرة فى المستقبل. كما وافقت رابطة الآسيان على عقد القمة التذكارية المقترحة بين الآسيان واليابان فى طوكيو فى ديسمبر تحت الرئاسة المشتركة لليابان وإندونيسيا، بوصفها الرئيس الحالى لرابطة الآسيان.
وقالت ميجاواتى " نأمل أن تقدم القمة توجيهات مستقبلية للشراكة بين الآسيان واليابان، وأن تؤدى إلى اتفاق ملموس وجوهرى يشمل خطط عمل ملموسة ". وقد وجهت دعوة مماثلة لكوريا الجنوبية، التى أقامت معها الآسيان علاقات تعاون منذ 14عاما، للانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون فى شرق آسيا.
وقالت ميجاواتى " نعيد التأكيد مرة أخرى على أن علاقات الآسيان بجمهورية كوريا، والتى ازدهرت فى السنوات الأخيرة، فى غاية الأهمية، ونتفق على أن هناك حاجة لتقوية التعاون فيما بيننا "، مضيفة أن قمة الآسيان التى ستعقد العام القادم سوف تولى أهمية كبرى لتلك العلاقات بمناسبة مرور15 عاما على إقامة الآسيان علاقات مع جمهورية كوريا.
وحول العلاقات مع الهند والتى بدأت منذ عامين، قالت ميجاواتى أن الآسيان ترحب بحرارة بانضمام الهند لمعاهدة الصداقة والتعاون فى شرق آسيا، حيث يؤكد ذلك تصميم الهند القوى للاسهام فى السلام والاستقرار فى المنطقة. وقعت الهند أيضا مع الآسيان اتفاق إطار حول التعاون الاقتصادى الشامل. وقالت ميجاواتى ان " الاتفاق سوف يقوى ويعزز التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى بين الجانبين".
تضم رابطة الآسيان، والتى تأسست عام 1976 بموجب اعلان بانكوك، كلا من بروناى وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. هذا وقد عقدت القمة الداخلية للرابطة يوم الثلاثاء، وخرجت بتوافق الآسيان 2 الذى يقدم إطار عمل لتحقيق مجموعة الآسيان بحلول عام 2020. (شينخوا)
بالى، اندونيسيا 9 اكتوبر/ اختتمت رابطة دول جنوب شرق آسيا ( الآسيان) التى تضم فى عضويتها عشر دول يوم الاربعاء أعمال قمتها التاسعة التى ضمت أيضا قادة الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، والتى عقدت فى منتجع جزيرة بالى يومى 7 و8 اكتوبر الجارى.