قريع يعرض حكومته على المجلس التشريعي بسبب معارضة حركة فتح
غزة 9 أكتوبر/ أكد نواب ومسؤولون فلسطينيون يوم الأربعاء أن احمد قريع (أبو علاء) رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد قرر عرض وزارته على المجلس التشريعي الفلسطيني ( البرلمان) لنيل ثقته، مما ينفي عنها صفة"حكومة الطوارئ"، بسبب معارضة شديدة في صفوف حركة فتح.
وكان الرئيس الفلسطيني أصدر مرسوما رئاسيا أعلن فيه حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية وتشكيل حكومة طوارئ وهي ما يمكنها من ممارسة عملها بدون العودة إلى المجلس التشريعي. ولاقى تشكيل الحكومة انتقادات واسعة في صفوف الشارع الفلسطيني والفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح. وأوضح مصدر برلماني فلسطيني من حركة فتح أن " الخلاف داخل حركة فتح والمجلس التشريعي على هذه القضية اضطر رئيس الوزراء للقبول بالعودة إلى المجلس للحصول على الثقة وبالتالي ستكون هناك حكومة عادية وليس حكومة طوارئ".
وأكد نبيل شعث وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني أن قريع"سيقدم حكومته المكونة من ثمانية وزراء على أنها حكومة عادية، على أن يستكملها خلال الشهر القادم". وقد برز أول خلاف على ما يبدو حول تشكيل حكومة طوارئ إلى العلن الثلاثاء عندما تغيب اللواء نصر يوسف وزير الداخلية في الحكومة الجديدة عن مراسم أداء اليمين أمام الرئيس عرفات في مقره بمدينة رام الله.
واكد مقربون من يوسف ان رفضه أداء اليمين "يعود لرفضه تشكيل حكومة طوارئ لا تتمتع بثقة المجلس التشريعي وهو ما لاقى تأييدا من بقية الوزراء الثمانية".
ومن المقرر أن يعقد المجلس التشريعي ظهر اليوم الخميس جلسة غير عادية بطلب من قريع، لمناقشة بيان الحكومة الفلسطينية، وطرح الثقة بها.
وقالت المصادر أن الجلسة ستعقد في مقر الرئيس ياسر عرفات وبحضوره حيث سيلقى كلمة أمام أعضاء المجلس، قبل ان ينتقل الأعضاء إلى مقر المجلس المؤقت في رام الله. وعقدت حكومة الطوارئ الفلسطينية، اجتماعها الثاني مساء يوم الأربعاء، حيث بحثت نص البيان الذي سيعرض على المجلس التشريعي لطرح الثقة. (شينخوا)
غزة 9 أكتوبر/ أكد نواب ومسؤولون فلسطينيون يوم الأربعاء أن احمد قريع (أبو علاء) رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد قرر عرض وزارته على المجلس التشريعي الفلسطيني ( البرلمان) لنيل ثقته، مما ينفي عنها صفة"حكومة الطوارئ"، بسبب معارضة شديدة في صفوف حركة فتح.