مبعوث الامم المتحدة يدعو الى تخلص تدريجى من جيوش الفصائل الافغانية
كابول 28 اغسطس / طالب مبعوث خاص للامم المتحدة اليوم باحلال تدريجى لقوات ميليشيات الفصائل فى افغانستان لضمان السلام والاستقرار طويل الاجل فى هذا البلد فى مرحلة مابعد الصراع .
وصرح مندوب الامم المتحدة الخاص فى افغانستان الاخضر الابراهيمى فى اجتماع لمسؤولى الحكومة ودبلوماسيين وموفدين من هيئات المساعدات هنا بان الشعب الافغانى وقع تحت حكم البندقية لوقت طويل جدا.
واضاف " هناك ضرورة لاحلال تدريجى لجيوش الميليشات القائمة فى البلاد حتى يأتى يوم لايكون فيه سوى جيش وطنى افغانى وطنى واحد وشرطة وطنية افغانية واحدة ."
كان الابراهيمى يفتتح ورشة عمل حول تسريح واعادة دمج الجنود الاطفال السابقين فى افغانستان ينظمها صندوق الامم المتحدة للطفولة / اليونيسيف /.
طبقا لتقديرات الامم المتحدة ، يوجد حوالى 8000 طفل حملوا السلاح فى الصراعات السابقة فى افغانستان وما زالت تحتفظ بهم الجماعات المسلحة او تم تسريحهم فى عمليات رسمية .
لدى الحكومة الافغانية المؤقتة خطة لنزع سلاح وتسريح حوالى 100 الف من قوات الميليشيات القائمة فى البلاد اغلبها منتم لامراء حرب مختلفين فى انحاء متفرقة بالبلاد واعادة دمجهم فى الحياة المدنية فى غضون عامين او ثلاثة .
غير ان برنامج نزع السلاح الطموح والذى كان متوقعا ان يبدأ فى يوليو الماضى تأجل نتيجة لتأخر الاصلاحات بوزارة الدفاع والتى لاقت انتقادات بسبب سيطرة اعضاء التحالف الشمالى عليها .
قال الابراهيمى " ان برنامج نزع السلاح والتسريح واعادة الدمج جزء من خطة لاقامة السلام والامن فى افغانستان وهى بشكل خاص جزء من الاصلاحات التى تهدف الى خلق مؤسسات وطنية فى مجال الامن . "
وقال " ان الاصلاحات فى قطاع الامن تهدف الى استعادة سيادة القانون فى افغانستان . "
واضاف ان مثل هذه العملية لاتهدف الى جمع اسلحة كل فرد فى افغانستان او تمثل برنامجا لاعادة شراء الاسلحة مؤكدا ان الهدف هو نزع سلاح كافة الفصائل المسلحة فى البلاد .
من ناحية اخرى ، قال متحدث باسم الامم المتحدة يوم السبت ان مكاتب الامم المتحدة التى انشئت خصيصا من اجل عملية نزع السلاح والتسريح والدمج جاهزة تقريبا لبدء المرحلة الاولى من البرنامج فى ست من مقاطعات البلاد الـ 32 .
وقال المتحدث " ان هذه المبانى ستستخدم لتدريبات التسريح واعادة الدمج بمجرد اعطاء الضوء الاخضر بان اصلاحات وزارة الدفاع قد اكتملت . "
تقوم حكومة الرئيس حامد قرضاى بعملية بناء جيش وطنى قوى يضم 70 الف جندى وشرطة وطنية من 50 الف رجل ليحل محل الميليشيات القائمة والمسؤولة عن الامن فى انحاء البلاد منذ سقوط نظام طالبان السابق فى نهاية 2001.
كابول 28 اغسطس / طالب مبعوث خاص للامم المتحدة اليوم باحلال تدريجى لقوات ميليشيات الفصائل فى افغانستان لضمان السلام والاستقرار طويل الاجل فى هذا البلد فى مرحلة مابعد الصراع .