بكين 27 اغسطس/ تصافح جيمس كيللى وكيم يونغ - ايل وكلاهما يشبك على صدره شعار علم بلاده مبتسمين صباح يوم الاربعاء عند التقائهما فى بيت الضيافة الفاخر فى بكين لعقد جولة جديدة من المحادثات متعددة الاطراف حول القضية النووية الكورية .
وكان كيللى مساعد وزير الخارجية الامريكى لشئون شرق اسيا والباسفيك وكيم نائب وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على استعداد لاظهار ايماءة ودية تخفيفا للغة الخشنة الصادرة عن واشنطن وبيونجيانج قبل المحادثات .
تضم محادثات بكين السداسية التى توسطت فيها الصين روسيا وجمهورية كوريا واليابان أيضا .
وبالرغم من ان معظم المعلقين الدوليين يقللون من التوقعات الخاصة بالمحادثات المقرر ان تتم من 27 الى 29 اغسطس فان تبادل الابتسامات والايماءات عند التعارف بين الدبلوماسيين الكبيرين من كل من الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية كان بداية تبشر بالامل .
عند الوصول الى مطار بكين الدولى صباح يوم الاثنين قال الكسندر لوسيوكوف نائب وزير خارجية روسيا وهى لاعب اساسى اخر فى شمال شرق انه متفائل بحذر حول المحادثات . وقال لوسيوكوف الذى يترأس الوفد الروسى " سوف نكافح لدفع المحادثات الى الامام قدما " .
وبالاضاتفة الى الدبلوماسية المكوكية النشطة التى يقوم بها الجانب الصينى الذى يرأس المحادثات الحالية فان المستضيفين الصينيين كانوا منشغلين فى مشاورات مع الجماعات الدبلوماسية الخمس الاخرى منذ وصولهم الى بكين .
تجدر الاشارة الى ان المحادثات الرسمية بدأت فى قاعة المآدب الواسعة التى رتبتت ترتيبا خاصا لهذا الحدث متعدد الاطراف .
احاطت الوفود الستة بنظام ابجدى بمائدة عملاقة سداسية الاضلاع مغطاة بلباد اخضر غامق اللون وكان الوفد الكورى الديمقراطى يجلس الى يسار الوفد الامريكى ومقابلا لفريق سول .
وخلال تصريحاته الافتتاحية قال وانغ يى نائب وزير الخارجية الصينى ورئيس الفريق الصينى ان المحادثات تمثل خطوة هامة اخرى تجاه الحل السلمى للقضية النووية الكورية .
وقال ان بيونجيانج قد اصدرت قرارات هامة حتى تنعقد هذه المحادثات السداسية وفى نفس الوقت اشار الى ان الولايات المتحدة والاطراف المعنية الاخرى قد بذلت ايضا جهودا نشطة .
يذكر ان الصين توسطت فى اجتماع ثلاثى فى ابريل فى بكين ولكنه فشل فى التوصل الى اتفاق جوهرى بين واشنطن وبيونجيانج حول كيفية حل الازمة .
منذ اوائل فترة التسعينات من القرن الماضى دأبت الادارة الامريكية استنادا الى تقارير المخابرات على حث كوريا الديمقراطية على السماح للمجتمع الدولى بالدخول لتفقد منشآتها النووية .
وعادت القضية النووية الكورية لتزداد سخونة مرة اخرى بعد زيارة كيللى المبعوث الخاص للرئيس الامريكى الى بيونجيانج فى اكتوبر عام 2002 وزعمه ان كوريا الديمقراطية قد اعترفت بوجود برنامج لتخصيب اليورانيوم لديها .
بكين 27 اغسطس/ تصافح جيمس كيللى وكيم يونغ - ايل وكلاهما يشبك على صدره شعار علم بلاده مبتسمين صباح يوم الاربعاء عند التقائهما فى بيت الضيافة الفاخر فى بكين لعقد جولة جديدة من المحادثات متعددة الاطراف حول القضية النووية الكورية .