مجلة صينية .. حرب العراق ليست الا // عرضا عسكريا // يتم صنعه عمدا
بكين 27 اغسطس/ نشرت مجلة // النظرة // الاسبوعية الصينية مقالا يؤكد ان حرب العراق ليست الا // عرضا عسكريا // يتم صنعه عمدا. وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..
يبدو ان حرب العراق التى تتطور حتى اليوم ليست حرب موت وحياة بين الخصمين, بل شأنها شأن وسيلة تحاول اخافة شعوب العالم باسره.
ان قيمة السياسة الجغرافية للشرق الاوسط معروفة كل المعرفة. وتهدف الولايات المتحدة باستراتيجيتها السياسية الطويلة الاجل واعمال تكتيكاتها الى سيطرتها على العراق فى نهاية المطاف. ادركت الولايات المتحدة ادراكا واضحا انه طالما تمسكت بقلب الشرق الاوسط فتستطيع ان تمتلك قوة تأثير فتخفف من نفوذ حق دول الاوبك فى النفط فتستولى على جبهة الانطلاق الخاصة لتجريد عدوها المجرب من السلاح فى الشرق الاوسط مما يصبح // حاكما اعلى // للشرق الاوسط // الحر والديمقراطى//. وخاصة تستطيع الولايات المتحدة ان // تفزع // جميع دول العالم كله عن طريق عملية عسكرية تتسم بعرض عسكرى لتجبرها على القيام بالتعاون معها بخصوص اقامة النظام العالمى الجديد. ما اشد هذه المقامرة التى لا تكبح جماحها والمتمثلة فى رمى عدة الصقور بسهم واحد !
الواقع ان هذا العرض يمكن ان يتحول الى هجوم // اروع// من االجنوب والشمال فى وقت واحد لو لم ترفض تركيا طلب الولايات المتحدة وذلك كاف لاخافة جميع دول العالم باسره. كانت الولايات المتحدة تريد فى الاصل ان تنفق اسبوعا واحدا للتوصل الى نهاية سعيدة لحرب العراق التى استمرت لمدة 14 عاما, ولكن فى الحقيقة ان هذه الحرب ظلت تستمر 40 يوما, بل تحقق النصر فى هذه الحرب شريطة رشوة كبار مسؤولى العراق العسكريين.
ولكن حرب العراق لم تنته بالكامل فعلا حتى الان اذ لم تصل القوات الامريكية الى مستوى حقيقى ل// المعركة الخاطفة الحاسمة//.
كيف نستطيع ان نثق بمميثولوجيا // قوة لا تقهر// لو لم يتمثل سلاح القوات الامريكية السحرى فى قوتها العسكرية الذاتية بالكامل ؟ ولكن العرض الحربى للقوات الامريكية, يمكن القول بانه // شديد الفظاعة//..
اولا, اختيار دولة ضعيفة جغرافيا وتنفيذ الاضعاف سياسيا واقتصاديا وتشييد مثال القوة التى لا تقهر ب// استغلال القوة لارهاب الضعفاء //.
شنت الولايات المتحدة اعمالا عسكرية فى بناما والعراق والصومال وهايتى وليبيا ويوغسلافيا وافغانستان وذلك لاجل تشييد مثال القوات الامريكية قوة لا تقهر. اضافة الى ذلك قامت القوات الامركية بالدعاية الى قوتها العسكرية الجبارة.. أ , وضع حروب العالم الحاضر ضمن حد // حرب علمية فنية تقليدية. ب, محاولة فى ارهاب الجميع ب // الاسلحة المتقدمة السحرية// عبر الدعاية الى القوة الفعلية للعلوم والتكنولوجيا العسكرية, وجعل الخصم يتخلص من المقاومة بعدم الثقة بقوته الفنية العسكرية للوصول الى النتائج الاستراتيجية المتمثلة فى // اظهار القوة لتخفيف العدو//. ث, التوصل الى تشويش النظر عن طريق تجاهل الخط الفاصل بين الحرب العادلة والحرب غير العادلة لتحقيق نتائج // الحرب معقولة // و// الابادة معقولة//.
ثانيا, تباشر القوات الامريكية على هدى // الفكرة الاستراتيجية للارهاب// لفتح // عصر للحروب الارهابية//.
ثالثا, تخريب مستوى الحرب بصورة غير عقلانية وتحقيق نتائج // عدم التناظر// ب // سلاح شبه نووى//.
علاوة على ذلك استخدمت القوات الامريكية اسلحة قاتلة ممنوعة الاستخدام فى // اتفاقية جنيف// اى استخدمت قنابل يورانيوم مستهلك. وفى حرب الخليج اطلقت الدبابات الامريكية 14 الف طلقة من قذائف يورانيوم مستهلك ورمت الطائرات الامريكية 850 الف قنبلة يورانيوم مستهلك مما جعل نسبة وفاة المصابين بالسرطان تزداد 12 ضعفا فى العراق.
ان نتائج // الارهاب// بعد الحرب تقصر عن هدفها المرسوم الى حد كبير بسبب ارتفاع موجة تلو اخرة من الصد والمقاومة داخل العراق. ابتداء من اول مايو الى الان لقى اكثر من 60 من افراد القوات الامريكية مصرعهم فى العراق, كما انخفضت نسبة تأييد بوش الى ادنى حد منذ وقوع حادث // 11 سبتمبر//. ومن اجل تقوية الارهاب, يتكهن الناس بمن هى دولة ضعيفة اخرى ؟
بكين 27 اغسطس/ نشرت مجلة // النظرة // الاسبوعية الصينية مقالا يؤكد ان حرب العراق ليست الا // عرضا عسكريا // يتم صنعه عمدا. وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..